بخير ممّا سألتماني » ؟
قالا : « بلى » .
قال : « كلمات علّمنيهن جبريل : تسبحان اللّه في دبر كلّ صلاة عشرا ، وتحمدان عشرا ، وتكبّران عشرا ، وإذا آويتما إلى فراشكما فسبّحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبّرا أربعا وثلاثين » .
قال علي : « فو اللّه ما تركتهن منذ علّمنيهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم » « 1 » .
والذي عليه الشيعة هو التكبير أربعا وثلاثين ، والتحميد ثلاثا وثلاثين ، والتسبيح ثلاثا وثلاثين .
فعن الإمام الباقر عليه السّلام :
« إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السّلام : يا فاطمة إذا أخذت مضجعك من الليل فسبّحي اللّه ثلاثا وثلاثين ، واحمديه ثلاثا وثلاثين ، وكبريه أربعا وثلاثين ، فذلك مائة هي أثقل في الميزان من جبل أحد ذهبا » .
وقد وردت عدّة روايات عن أهل البيت عليهم السّلام في فضل هذا التسبيح نذكر منها :
( 1 ) قال الإمام الصادق عليه السّلام لأبي هارون المكفوف :
« يا أبا هارون إنّا نأمر صبياننا بتسبيح الزهراء عليها السّلام كما نأمرهم بالصلاة فالزمه ، فإنّه لا يلزمه عبد فيشقى » « 2 » .
( 2 ) قال الإمام الباقر عليه السّلام :
« من سبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، ثم استغفر غفر له ، وهي مائة باللسان وألف في الميزان ، وتطرد الشيطان ، وترضي الرحمن » « 3 » .
( 3 ) قال الإمام الصادق عليه السّلام :
هامش
( 1 ) - صفوة الصفوة 2 : 4 .
( 2 ) - ثواب الأعمال : 163 .
( 3 ) - ثواب الأعمال : 163 .