إن أمت وجدا وما ثمّ رضى * واعنائي في الورى وا شقوتي
يا طبيب القلب يا كلّ المنى * جد لوصل منك يشفي مهجتي
يا سروري يا حياتي دائما * نشأتي منك وأيضا نشوتي
قد هجرت الخلق جمعا أرتجي * منك وصلا فهو أقصى منيتي
وكانت تقول مرّة : إلهي ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك ، بل حبّا لك وقصد لقاء وجهك ، وتنشد :
احبّك حبّين حبّ الهوى * وحبّا لأنّك أهل لذاك
فأمّا الذي هو حبّ الهوى * فشغلي بذكرك عمّن سواك
وأمّا الذي أنت أهل له * فكشفك لي الحجب حتى أراك
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي * ولكن لك الحمد في ذا وذاك « 1 »
وذكرها الشيخ الطهراني في الذريعة قائلا : ديوان رابعة العدوية أم الخير بنت إسماعيل العدوي المتوفاة في القدس في 135 ه أو 185 ه ، كانت تضرب الأمثال بزهدها وعرفانها ، وكانت في عصر سفيان الثوري والحسن البصري . خيرات حسان : 138 ، ابن خلكان :
182 ، تذكرة الأولياء 1 : 58 ، نفحات الانس : 552 « 2 » .
229 الرباب الكلبيّة
الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد اللّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ، هكذا ذكر نسبها ابن سعد في الطبقات « 3 » .
وقال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة نقلا عن نسمة السحر : الرباب بنت
هامش
( 1 ) - الدر المنثور في طبقات ربّات الخدور : 203 .
( 2 ) - الذريعة إلى تصانيف الشيعة 9 / 2 : 340 رقم 2032 .
( 3 ) - الطبقات الكبرى : ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام المطبوعة في نشرة تراثنا 10 : 187 .