( 4 ) قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « خير نسائها مريم ابنة عمران ، وخير نسائها خديجة » « 1 » .
( 5 ) قالت عائشة : ما غرت على أحد من نساء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ما غرت على خديجة ، وما رأيتها ، ولكن كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم يكثر ذكرها ، وربما ذبح الشاة ثم يقطّعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة ، فربما قلت له : كأنه لم يكن في الدنيا إلّا خديجة ؟ ! فيقول : « إنها كانت وكانت ، وكان لي منها الولد » « 2 » .
( 6 ) قالت عائشة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوما من الأيام فأخذتني الغيرة ، فقلت : هل كانت إلّا عجوزا قد أبدلك اللّه خيرا منها ، فغضب ثم قال :
« لا واللّه ما أبدلني اللّه خيرا منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدّقتني إذ كذّبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها اللّه الولد دون غيرها من النساء » .
قالت عائشة : فقلت في نفسي لا أذكرها بعدها بسيئة أبدا « 3 » .
( 7 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
« خير نساء العالمين مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد » « 4 » .
( 8 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
« أفضل نساء أهل الجنّة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون » « 5 » .
هامش
( 1 ) - صحيح البخاري : 4 : 164 .
( 2 ) - صحيح البخاري 5 : 39 .
( 3 ) - الإصابة 4 : 275 .
( 4 ) - أسد الغابة 5 : 537 .
( 5 ) - الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 279 .