تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
عني لم أعد لذكرها بسوء ، فلمّا رأى النبيّ ما لقيت قال : « كيف قلت ؟ واللّه لقد آمنت بي إذ كذّبني الناس ، وآوتني إذ رفضني الناس ، ورزقت منها الولد وحرمتيه مني » . قالت : فغدا وراح عليّ بها شهرا « 1 » . ( 15 ) قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلّا مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد » « 2 » . ( 16 ) قالت عائشة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا ذبح الشاة يقول : « أرسلوا إلى أصدقاء خديجة » ، فذكرت له يوما ، فقال : « إنّي لاحب حبيبها » « 3 » .

207 خديجة بنت الإمام الجواد عليه السّلام

جليلة القدر ، عالمة بالأخبار . روى الشيخ الطوسي رحمه اللّه في كتاب الغيبة عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن محمّد بن جعفر الأسدي ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم ، دخلت على خديجة بنت محمّد بن علي الرضا عليه السّلام سنة 262 ه فكلّمتها من وراء حجاب ، وسألتها عن دينها فسمّت لي من تأتم بهم ، ثم قالت : فلان بن الحسن ، فسمّته . فقلت لها : جعلني اللّه فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن أبي محمّد عليه السّلام كتب به إلى امّه . قلت : فأين الولد ؟ قالت : مستور .
هامش
( 1 ) - سير أعلام النبلاء : 2 : 82 . ( 2 ) - الفصول المهمة : 129 . ( 3 ) - الإصابة : 4 : 281 .