فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟
قالت : إلى الجدّة أم أبي محمد عليه السّلام .
قلت : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟
فقالت : اقتد بالحسين بن علي عليهما السّلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليه السّلام في الظاهر ، وكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السّلام من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين عليه السّلام .
ثم قالت : إنّكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليه السّلام يقسّم ميراثه وهو في الحياة .
وروى هذا الخبر التعلكبري عن الحسن بن محمّد النهاوندي ، عن الحسن بن جعفر بن مسلم الحنفي ، عن أبي حامد المراغي ، قال : سألت خديجة بنت محمّد أخت أبي الحسن العسكري عليه السّلام ، وذكر مثله « 1 » .
208 خديجة بنت عمر
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام .
من النساء الفاضلات المحدّثات ، روت عن عمّها محمّد الباقر عليه السّلام ، وروى عنها عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفري « 2 » .
أخرج الكليني لها في الكافي حديثا ، قال : عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن رنجويه ، عن عبد اللّه بن الحكم الأرميني ، عن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفري ، قال : أتينا بنت عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام نعزّيها بابن بنتها ، فوجدنا عندها موسى بن عبد اللّه بن الحسن ، فإذا هي في ناحية قريبة من النساء ، فعزيناها ثم أقبلنا عليه فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الراثية قولي ، فقالت :
هامش
( 1 ) - الغيبة : 138 .
( 2 ) - جامع الرواة 2 : 457 ، تنقيح المقال 3 : 77 ، أعيان الشيعة 6 : 312 ، رياحين الشريعة 4 : 196 ، معجم رجال الحديث 23 : 189 .