واللي جرة يكرام ما هان * اشبيّ راحت امن السلف شبان
مشعل وأخو باشا « 1 » أو علوان * اشرملوا يا ناس نسوان
تباچة ولأبيها الفرح بان « 2 »
172 ثريا المحسني
من أعلام القرن الرابع عشر الهجري ، كانت رحمها اللّه عالمة ، فاضلة ، جليلة ، أستاذة للعلوم الإسلامية في مدينة كربلاء المقدّسة .
درست الفقه والأصول والحديث على الميرزا محمّد الهندي ، إمام الجماعة خلف رأس الإمام الحسين عليه السّلام ، وكانت تدرّس الفقه والأصول لنساء عصرها .
تروي عن أستاذها الميرزا محمّد الهندي ، وهو يروي عن ثقة الإسلام النوري ، والمير حامد حسين صاحب العبقات ، والسيّد محمّد حسين الشهرستاني ، بطرقهم .
وقد استجازها في الرواية آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي قدّس اللّه نفسه الزكيّة ، فأجازته ، حيث ذكرها ضمن مشايخه في الإجازة الكبيرة قائلا : واعلم أيّدك اللّه تعالى في الدارين بأنّني أروي عن نساء عالمات فاضلات ، منهنّ الفاضلة العالمة الجليلة ثريا المحسني « 3 » .
173 جارية تنعى الحسين عليه السّلام
شاعرة ، موالية لأهل البيت عليهم السّلام نعت الحسين عليه السّلام وندبته بأبيات مملوءة بالحزن والأسى .
قال بشير ( بشر ) بن حذلم ( أو جذلم ) : فلمّا قربنا من المدينة المنوّرة ، نزل علي بن
هامش
( 1 ) - هو جشان ابن الحاج كاظم ، وعلوان ابن عم حبشان .
( 2 ) - معلومات ومشاهدات في الثورة العراقيّة الكبرى ( شاعرات في ثورة العشرين ) : 264 .
( 3 ) - الإجازة الكبيرة : 246 .