أنت ؟
فقلت : أنا بشير بن جذلم ، وجّهني مولاي علي بن الحسين عليه السّلام وهو نازل في موضع كذا وكذا مع عيال أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ونسائه .
ثم ذكر بشير كيفية خروج الناس لاستقبال الإمام زين العابدين عليه السّلام وخطبته فيهم « 1 » .
174 الجاريّة الخماسيّة
أديبة ، شاعرة ، متكلّمة ، مواليّة لأهل البيت عليهم السّلام .
قال الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن بابويه الرازي في كتابه « الأربعون حديثا » الحكاية الأولى : أخبرنا الشيخ أبو علي تيمان بن حيدر بن الحسن بن أبي عدي الكاتب فيما أذن له ، أخبرنا الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الواعظ إملاء ، أخبرنا محمّد بن علي بن محمّد النحوي بقراءتي عليه في داري ، أخبرنا أبو الحسن محمّد بن يعقوب ، أخبرنا محمّد بن إسحاق ، أخبرنا حاتم بن الليث ، أخبرنا عبد اللّه بن عمرو الجشمي ، أخبرنا أبو سعيد مضر القارئ ، عن عبد الواحد بن زيد أنّه قال :
كنت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام ، فبينا أنا في الطواف إذ رأيت جاريتين واقفتين عند الركن اليماني ، إحداهما تقول لأختها : لا وحقّ المنتجب بالوصيّة ، والحاكم بالسويّة ، العادل في القضيّة ، العالي البيّنة ، الصحيح النيّة ، بعل فاطمة المرضيّة ، ما كان كذا وكذا .
قال عبد الواحد : وكنت أسمع ، فقلت : يا جارية من المنعوت بهذه الصفة ؟
فقالت : ذاك واللّه علم الأعلام ، وباب الأحكام ، وقسيم الجنّة والنار ، وقاتل الكفّار والفجّار ، وربّانيّ الامّة ، ذاك أمير المؤمنين ، وإمام المسلمين ، الهزبر الغالب أبو الحسن علي ابن أبي طالب .
قلت : من أين تعرفين عليا ؟
هامش
( 1 ) - أدب الطف 1 : 65 - 66 .