تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من أصابه همّ أو غمّ أو كرب أو بلاء أو لأواء فليقل : اللّه ربّي ولا أشرك به شيئا ، توكّلت على الحيّ الذي لا يموت » « 1 » .

26 أسماء القزوينيّة

أسماء بنت العلّامة الكبير السيّد ميرزا صالح ابن العلّامة الفقيه السيّد مهدي القزويني الحلّي . تدعى ب « سومة » وتعرف ب « الحبّابة » ؛ تكريما لمقامها الرفيع ومنزلتها الاجتماعيّة العالية . تزوّجت ابن عمّها الميرزا موسى ابن الميرزا جعفر القزويني ، وأنجبت منه ابنتها ملوك ، والتي كانت أديبة فاضلة ، تأتي ترجمتها في حرف الميم . كانت أسماء عالمة ، فاضلة ، أديبة ، شاعرة باللغتين الفصحى والدارجة ، من ربّات النفوذ الاجتماعي ، ذات عقل راجح ، ولها منزلة اجتماعيّة مرموقة ، يحترمها الجميع ، وكلمتها مسموعة وأمرها مطاع عند العشائر العراقيّة . ذكر لها السيّد جواد شبر في كتابه أدب الطف بيتين من الشعر في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام ، هما :
وإنّ قتيلا قد قضى حقّ دينه * وزاحم في سماء همّته نسرا فذاك لعمري لا توفّيه أعيني * وإن أصبحت للرزء باكية عبرى
ثم قال : ولدت في الحلّة الفيحاء حدود سنة 1283 ه ، ونشأت في كنف والدها ، وكانت للبيئة في نفسها أثر في بلورة ذهنيّتها ، فالأجواء العلميّة التي كانت تعيشها والمجالس الأدبيّة التي تعقد في مناسبات كانت تؤثّر أثرها وتدفع بهذه الحرّة للشعر والأدب . فلا تفوتها النادرة الأدبيّة ، أو الشاردة المستملحة ، فهي تكتب هذه ، وتحفظ تلك ، وتحدّث بالكثير منها .
هامش
( 1 ) - الكافي 2 : 404 / 2 باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف ، معجم رجال الحديث 23 : 170 .