4 - اميّمة ، كانت عند جحش بن رئاب ، أخي بني غنم بن داود بن أسد بن خزيمة ، وهي أم عبد اللّه وعبيد اللّه وأبي أحمد وزينب .
5 - أروى ، كانت تحت عمير بن وهب بن مناف بن قصي فولدت له طليبا ، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فولدت له أروى .
6 - صفية أم الزبير .
وكانت أروى شاعرة كأخواتها ، ومن شعرها ما رثت به أباها عبد المطلب في حياته ، وذلك أنّه جمع بناته في مرضه وأمرهنّ بأن يقلن في حياته ما يردن أن يرثينه بعد وفاته ، ليسمع ما تريد أن تقول كلّ واحدة منهنّ ، فأنشأت كلّ واحدة منهنّ أبياتا في رثائه ، فقالت أروى وهي تبكي أباها :
بكت عيني وحقّ لها البكاء * على سمح سجيّته الحياء
على سهل الخليقة أبطحيّ * كريم الخيم نيّته العلاء
على الفيّاض شيبة ذي المعالي * أبوه الخير ليس له كفاء
طويل الباع أملس شيظميّ * أغرّ كأنّ غرّته ضياء
أقبّ الكشح أورع ذي فضول * له المجد المقدّم والسناء
أبيّ الضيم أبلج هبرزيّ * قديم المجد ليس به خفاء
ومعقل مالك وربيع فهر * وفاصلها إذا التمس القضاء
وكان هو الفتى كرما وجودا * وبأسا حين تنسكب الدماء
إذا هاب الكماة الموت حتّى * كأنّ قلوب أكثرهم هواء
مضى قدما بذي ربد خشيب * عليه حين تبصره البهاء
وفي الإصابة : ذكر محمّد بن سعد : أنّ أروى هذه رثت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وأنشد لها أبيات :
ألا يا رسول اللّه كنت رجا لنا * وكنت بنا برّا ولم تك جافيا
كأنّ على قلبي لذكر محمّد * وما خفت من بعد النبيّ المكاويا