تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
فيه ما وجد من أخطاء حتى توفي بصرخد من البلاد السورية سنة 668 ه أي سنة 1270 م وقد ولد بدمشق حوالي سنة 1194 م وأغلب الظن أن بعض تلامذته أو نساخ كتابه زادوا على مسودته من بعد وفاته وغيّروا فيها ويصعب تمييز هذه الإضافات أو التغييرات في كل مكان . قد اعتمد ماكس ملر ومن معه بل ردّوا في الطبعة الوهبية سنة 1882 م كل ما وجدوا في نسختين أو أكثر إلى واحدة من الروايتين المعاصرتين للكتاب مع مقابلة النسخ المحفوظة بلندن وأكسفورد وفينا وألمانيا وباريز وليدن وغيرها وقامت المطبعة الوهبية بطبعه سنة 1882 م . انظر مقدمة طبعة القاهرة وبروكلمن 1898 ، ج 1 : 325 - 6 . وكان والد ابن أبي أصيبعة كحالا وقد خدم الملوك الأيوميين . ولما كان في دمشق يشتغل في المعسكر مع الحكيم مهذب الدين أبي محمد عبد الرحيم ابن علي الدخوار كان ابن أبي أصيبعة يتعلم ويشتغل تحت إشرافهما . وبعد موت الملك العادل الأيوبي سنة 614 ه بقي الحكيم مهذب الدين الدخوار بدمشق يعالج بالبيمارستان النوري الكبير ثم شرع بتدريس الطب فاجتمع إليه خلق كثير طلبا للاستفادة من علمه وكان بينهم ابن أبي أصيبعة وقد لازمه في مدرسته وفيه يقول : « وأيضا في وقت معالجته للمرضى بالبيمارستان فتدربت معه في ذلك وباشرت أعمال صناعة الطب وكان معه في ذلك الوقت أيضا في البيمارستان لمعالجة المرضى الحكيم عمران وهو من أعيان الأطباء . . فتضاعفت الفوائد المقتبسة من اجتماعهما ومما كان يجري بينهما من الكلام في الأمراض ومداواتها ومما كانا يصفانه المرضى . وكان الحكيم مهذب الدين يظهر من ملح صناعة الطب ومن غرائب المداواة والتقصي في المعالجة والإقدام بصفات الأدوية التي تبرئ في أسرع وقت ما يفوق به أهل زمانه ويحصل