تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
معنى أكثر لترتيب الجداول . تم يستطرد قائلا « فيحصل لنا بهذا الترتيب أن من أراد دواء من الأدوية المفردة وماهيته ونوعه ومزاجه وقوته ومنفعته ومضرته طلب اسم الدواء في الحرف الذي هو فيه ونظر إلى الجدول عرضا فيجد جميع ما التمسه من ذلك . » وهكذا من أراد « أن ينظر في علاج مرض من الأمراض بالأدوية المفردة التمس ذلك المرض في العضو الذي هو فيه فيختص به وطلب الجدول الذي فيه المنفعة من أمراض ذلك العضو ونظر فيه طولا حتى يصادف مطلوبه ويعثر على مراده فيصل إلى الدواء يوازيه ، ثم يبحث عن قوته ومزاجه فإن كان لائقا بغرضه صالحا لمطلوبه استعمله وإلا رفضه ، وإن لم يكن بد من استعماله ، وكان فيه مضرة ما أصلحه بما ذكر في بابه . مثاله إن أردنا أن نعرف الكافور من الأدوية المفردة وماهيته ونوعه والجيد منه ومنافعه ومضاره طلبناه في حرف الكاف ونظرنا إلى الجداول عرضا فوجدنا جميع ذلك . ثم إننا مثلا أردنا أن نعالج الجلفة وتعفن البطن ببعض الأدوية المفردة فنظرنا إلى هذا المرض فوجدناه خاصا بأعضاء الغذاء وآلات التعفن فعمدنا إلى القسم التاسع . . . فنظرنا في الجدول طولا . . . فوجدنا الكافور فحفظناه . وكذلك نفعل في باقي الأدوية . ثم ننظر فإذا كان المزاج الذي يلتمس له الدواء أو المرض أو بعض الأسباب الحاضرة حارا وصلح لنا فيه استعمال الكافور استعملناه وإلا أهملناه وإن كان ضد ذلك فالكندر أو غيره من الأدوية اللائقة بغرضنا . » فهذا التنسيق يسهّل معرفة قوى الأدوية وعلاج الأمراض بها . ويستمر المؤلف في حديثه « وقد رتبت قبل هذا ثمان جداول قسمت كل جدول منها في العرض إلى ستة أقسام جعلت القسم الأول منه علامة لعدد ورقات الكتاب وكتبت في الخمسة الباقية اسم كل دواء وذكرته في تلك