تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وقد دعي هذا الكتاب أيضا ( تقويم الأدوية المفردة ) أو ( ذخيرة العطار ) لأنه يبحث فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية . المخطوط يحوي 116 جدولا وكل جدول في صفحتين متقابلتين . أوله بعد البسملة : « ان أولى ما يفتتح به الخطاب وأجمل ما يبدأ به الكتاب التعظيم لذكر اللّه تعالى . » ثم يضيف « ولما كانت الأدوية والأغذية مادة لحفظ صحة الإنسان وهيولى لمداواة الأسقام والأبدان كان من الواجب على الطبيب معرفة ماهياتها ومزاجها وقواها ومنافعها على الحقيقة والاستقصاء فيعالج كل نوع من الأمراض بالدواء اللائق به . ثم إنه لما كانت طبائع الأمراض والأشخاص والأعضاء مختلفة لم تتم المداواة لكل مرض ولكل عضو بدواء واحد معلوم ، إذ كان في كل دواء من الأدوية قوى كثيرة مختلفة لا توافق المرض الواحد في جميع جهاته فيحتاج الطبيب لذلك أن يعرف أدوية كثيرة مختلفة المزاج والقوة نافعة في مرض واحد يختار منها الأليق بغرضه والأصلح لقصده بحسب ما يراه من الأسباب الحاضرة . ولم أجد من المصنفين من جمع هذين المعنيين في كتاب واحد بل منهم من ذكر الأدوية المفردة وقواها ومنافعها فقط ومنهم من ذكر علاج الأمراض بالأدوية المفردة فقط . . . إذ فيها ذكر دواء واحد ينفع في أمراض كثيرة وفي هذا ذكر أدوية كثيرة تنفع في مرض واحد . فأردت أن أرتب كتابا واحدا مختصرا جامعا يتضمن المعنيين معا . » ثم عن ترتيبه يقول : « وجعلت الكتاب جداول منها طولا إلى ستة أقسام أذكر في الأول ترجمة ما في كل سطر من الأسطر وفي الخمسة الباقية أدوية مرتبة على حروف المعجم » مبتدئا بحرف الألف فالباء الخ . « ثم قسمت الجداول عرضا إلى ستة عشر قسما ، » على الطريقة التالية : الأول لذكر أسماء الأدوية المفردة . الثاني لذكر ماهية الدواء وهويته ومصدره أنبات أو حيوان أو معدن ومن أي نوع هو من هذه .