الثالث نوعه مفرد أو مركب . والرابع الاختيار للجيد وترك الرديء .
الخامس مزاج الدواء ومرتبته من جهة درجته من الحرارة أو البرودة أو اليبوسة أو الرطوبة . السادس قوة الدواء وهي القوة الثانية الصادرة عن المزاج فكأن يقال دواء ملطف أو مفتح . والسابع منفعته في أعضاء الرأس والوجه . والثامن منفعته في آلات التنفس والصدر والرئة والقلب ، والتاسع منفعته في آلات الغذاء كالمعدة والأمعاء . والعاشر منفعته في جميع البدن كالحميات والبهق والبثور وأوجاع المفاصل ، والحادي عشر كيفية استعماله فان من الأدوية ما يستعمل شربا من الداخل ومنها ما يستعمل موضوعا من الخارج
External Use
ومنها ما يستعمل مطبوخا أو مدقوقا أو محروقا ومنها كما هو . والثاني عشر كمية ما يستعمل منه
Dosage
إذ أن الأدوية مختلفة في القوة والضعف ومنها ما يصلح أن يستعمل منه اليسير ومنها ما يصلح أن يستعمل منه الكثير . والثالث عشر مضرته إذ لا يخلو دواء من كيفية وخاصة فيها مضرّة ببعض الأمزجة أو ببعض الأبدان أو ببعض الأعضاء ، وهذا مهم إذ فيه إشارة لما ندعوه اليوم في المعالجة
Side Reaction
، والرابع عشر إصلاحه إذ قد تدعو الحاجة إلى استعمال الدواء الضار للحاجة إليه أو لانعدام ما سواه فيستعمل حينئذ ما يذهب أذيته ويدفع مضرته أو يكون قد استعمل على سبيل الغلط فيتبع بما يبطل عاديته ويذهب أذيته ، وهذه أيضا ناحية جديرة بالاهتمام من ناحية الطب التجريبي حين يعرف أن علاجا ما يضر أو انه أعطي خطأ وما يجب أن يعطى لإبطال فعله ، وقد فاق في هذا متميزا على ابن بطلان وتقويم ابن جزلة ممن سبقوه إلى هذه الجداول . وفي الخامس عشر يذكر بدله إن كان الدواء معدوما في بعض البلدان أو في بعض الأوقات أو من غير السهل الوصول إليه أو استحصاله حينئذ يستعمل ما يقوم مقامه . والقسم السادس عشر ليكون علامة لعدد الأدوية المذكورة مما يعطي