كمال الدين أبي الفضل حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي في كتابه المجدول ( تقويم الأدوية ) ، ثم إبراهيم بن أبي سعيد الطبيب المغربي العلائي في ( تقويم الأدوية المفردة ) ، الذي ذكر فيه 550 دواء طولا وفي العرض ستة عشر جدولا وسماه ( الفتح في التداوي لجميع الأمراض والشكاوي ) . وقد طبع كتاب تقويم الأبدان بدمشق ، بمطبعة روضة الشام ، سنة 1333 ه ( سنة 1915 م ) على نفقة رشيد باشا آل ناصر . ومعه كتاب الصحة بالأسباب الستة قيل إنه لابن جزلة ويليه اقراباذين الجميع في الطب . انظر ( كشف الظنون ) ، لحاجي خليفة ، طبعة القاهرة ، ج 1 : 320 وأيضا ج 2 : 548 - 549 .
* * * [ 38 ط ] ( الرقم القديم 7012 )
منهاج البيان فيما يستعمله الانسان
لأبي علي يحيى بن عيسى بن علي بن جزلة البغدادي المتوفى سنة 493 ه .
مخطوط أوله بعد البسملة : « الحمد للّه الذي ظهرت بدائع حكمته ببدائع مصنوعاته وبرزت غرائب مبتدعاته . . . وعمر البرايا بأنواع النبات والثمار المختلفة المنافع والمضار . » ويذكر انه مهديه إلى خزائن المقتدي بأمر اللّه أمير المؤمنين ( حكم 1075 - 1094 م ) الذي « لما أنعم بقبول الكتاب الذي سميته بتقويم الأبدان بادرت بترتيب كتاب ثان سميته بمنهاج البيان فيما يستعمله الإنسان ، فضمنته ذكر جميع الأدوية والأشربة والأغذية ومواد الأدوية البسيطة والمركبة ما عدا المجهول غير المتداول ورتبته على حروف المعجم . »
وآخره : « تمّ المجلد الثاني وبه تمام الكتاب . » مخطوط يقع في 278 ورقة قياس 24 5 ، 15 سم ومسطرته للصفحة 19 سطرا .