تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
( 1075 - 1094 م ) « يستغنى به عن كثير من إطالة الأطباء وعن كتبهم المدونة فيه وهو علم تدبير الأمراض ومعرفة الأسباب والأعراض . . قليل الحجم كثير العلم . » ورتبه كالتقويم « وجعل مواضع الاجتماع والاستقبال . . . ثم قسم لكل مرض بيوتا هي اثنا عشر جعل في البيت الأول منها اسم المرض وفي أربعة أبيات بعده ما يكثر فيه ذلك المرض من الأمزجة والاسكان والأزمنة والبلدان ، وفي البيت السادس هل هو سالم أم مخوف . . . وجعل في البيت السابع سبب ذلك المرض وفي البيت الثامن علامته وفي البيت التاسع هل يصلح فيه الاستفراغ أم لا يصلح وبما يصلح إن صلح بفصد أو غيره . ولما كان الناس على ضروب ثلاثة ، ضرب لا يسهل عليه أخذ الأدوية الكريهة كالأطفال والمترفين والصبيان وضرب لا يجدون ما يوصف لهم . . . وضرب يسهل عليهم . . . جعل في البيت العاشر مداواة ذلك المرض بأطيب ما يمكن من الأغذية والأدوية وسماه بالتدبير الملكي وجعل في البيت الحادي عشر تدبير ذلك بأسهل الأدوية وجودا وجعل في البيت الثاني عشر التدبير العام لذلك المرض بالأدوية والأغذية أو باليد . . . وذكر طرفا مما ذكره الأطباء من الأدوية المعروفة بالقتالة . وعلامات من سقي منها ومداواته وما يؤمن من ضررها . . . فان العلم كله نافع والجهل كله ضار . والعلوم على ضربين علم بنافع وعلم بضار فالعلم بالنافع يعلم للاستعمال والعلم بالضار يعلم للاجتناب ولو لم يعلم الضار لم يمكن اجتنابه كما أنه لو لم يعلم النافع لم يوثق باستعماله . . . . ولكان الذي ألف كتاب غش الصنائع قد علم الصانع أنواع الغش ولم يوضع لذلك بل ليعرف المغشوش ولكل مقام مقال . » آخر المخطوط « تم كتاب تقويم الأبدان على يد عبد اللّه ( فراغ ) وقد وقع فراغه في منتصف ذي القعدة سنة 873 ه » أي سنة 1469 م ويقع في 97 ورقة بقياس 28 25 ، 21 سم ومسطرته للصفحة الكاملة