وهو منبت الشرايين ، » التي تحمل الروح . والمقالة في سبعة فصول وأقواله كانت شائعة في هذا العصر .
الثالثة في أحوال بدن الإنسان وأسباب الأمراض وعلاماتها في خمسة فصول .
الرابعة في النبض وتفسيره وأنواعه وألوان البول وعلاماته في عشرة فصول .
الخامسة في تدبير الأصحاء والرياضة وأحوال الفصد والحجامة والقيء .
السادسة في أمراض الرأس والأنف والفم والأذن في ثلاثة عشر فصلا .
السابعة في أمراض الأعضاء من الصدر إلى أسفل السرة في ثمانية عشر فصلا .
ويشتمل البحث في السعال والسل والربو وعلاجها .
الثامنة في أمراض الكليتين والمقعدة والمثانة والأنثيين ومرض الدوالي في تسعة فصول .
التاسعة في العلل الظاهرة من البدن والحميات والبهق والسرطان والحصبة في ثمانية فصول .
والعاشرة في قوى الأطعمة والأشربة المألوفة كالرياحين وفوائد الأدهان والبقول والتوابل والطيب في ثلاثة عشر فصلا . انظر ( كشف الظنون ) ج 2 : 215 - 216 ، وملحق بروكلمن 1 : 865 ، وسوتر رقم 403 وقد جاء في آخر مخطوط الظاهرية أنه « تم يوم الأربعاء في شهر جمادى الآخر » دون ذكر السنة والأرجح أنه نقل في النصف الأول من القرن الثامن عشر . ويقع في 27 ورقة بحجم 24 5 ، 15 سم بخط نسخ جميل وفي الهامش تعليقات كثيرة وهو مجلد تجليدا شرقيا ومسطرته للصفحة 21 سطرا .
وللجغميني مصنفات أخرى في الفلك والرياضيات وعلم الهيئة .
وقد عثرت على نسخة من القانونجة في الاسكوريال تحت رقم 868
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 309
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٣٠٩