تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
منها ويذكر تشريحها . أما الشرايين فيقول ان منبتها التجويف الأيسر من تجويفي القلب . « وأول ما ينبت من التجويف الأيسر شريانان أحدهما يأتي الرئة لاستنشاق النسيم وإيصال الدم الذي يغذو الرئة . » أما عن العروق الساكنة فمنبتها جميعا من الكبد . وفي النبض يقول إنه حركة في أوعية الروح مؤلفة من انبساط وانقباض لتدبير الروح بالنسيم . ونبض الذكر أقوى من نبض الأنثى وأشد . ومن جهة فحص البول فإن ابن سينا يوصي بأن يكون « أول بول أصبح عليه ولم يدافع به إلى زمان طويل وتبيت في الليل ولم يكن صاحبه قد شرب ماء أو أكل طعاما ولم يكن تناول صابغا من مأكول أو مشروب كالزعفران والرمان والخيار شنبر فان ذلك يحيل لون البول إلى الصفرة أو إلى الحمرة وكالبقول فإنها تصبغ إلى الحمرة أو الزرقة . » ويتغير لون البول بالصوم والسهر والتعب . ويوصي أن « يؤخذ البول في قارورة واسعة الفم ويركد بعيدا عن تأثير الشمس أو الريح ثم تميز الرسوب . » وفي بحثه عن المولودين يحتم أنه « يجب أن يرضع الطفل قدر ما أمكن بلبن أمه . » ويمتدح استعمال الحقنة في أوجاع الكلى والمثانة والقولنج . ويفضل الحجامة على الفصد . ويقول « الكي علاج نافع يمنع انتشار الفساد ولتقوية العضو الذي يبرد مزاجه ولتحليل المواد الفاسدة » . ويقسم الأدوية إلى نباتية وحيوانية ومعدنية « وأفضل ما كان من المعادن المعروفة منها . . . مثل القلقند القبرسي والزاج الكرماني ثم أن تكون نقية عن الخلط الغريب . » وفي تعريفه للعقاقير يقول مثلا في إكليل الملك « هو زهر نبات تبني اللون هلالي الشكل فيه مع تخلخله صلابة ما وقد يكون منه أبيض . . . وأصفر » ثم يشير لما قاله ديسقوريدس . ويقول « أجوده ما هو صلب ولونه إلى البياض قليلا وطعمه أمر ورائحته أظهر » ويستشهد مرة أخرى بديسقوريدس . ويضيف « الطبع حار في الأولى يابس فيها وبالجملة مركب