وجدير بالذكر أن ابن سينا يفرد فصلا خاصا في الديابيطس ( ما نسميه اليوم بداء السكري ) . وفي بحثه عن الولادة يذكر ما يسميه « الولادة الطبيعية وغير الطبيعية » . ويصف بعض حالات عسر الولادة .
ويذكر ماهية الحمى في الكتاب الرابع ويعرفها بأنها « حرارة غريبة تشتعل في القلب وتنبعث منه بتوسط الروح والدم في الشرايين والعروق في جميع البدن فتشتعل فيه اشتعالا يضر بالأفعال الطبيعية لا كحرارة الغضب والتعب . » وفي الاقراباذين من الكتاب الخامس فصل « في صفة دواء من تركيبنا ( أي ابن سينا ) يصلح لقرحة المثانة وقرحة مجرى القضيب يزرق في الإحليل . يؤخذ أسرب محرق ولب بزر البطيخ من كل واحد خمسة دراهم . طباشير درهمين ، صمغ عربي وبزر الخشخاش وقرن أيل محرق من كل واحد ثلاثة دراهم ، أفيون نصف درهم بنج دانقين مر درهم يسحق الجميع سحقا جيدا ويتخذ منه شياف بماء الهندبا مثل شيافات الصين وتستعمل بقثاطير مخلوط في لبن أو في دهن حب البطيخ فإنه نافع جدا . »
وفي تحديده للأوزان والأكيال ينقل من كناش الساهر ويعتبر القسط من الزيت 18 أوقية ، وهو عند الروم رطلا ونصف وسدس فيكون عشرين أوقية ، والقسط الأنطاكي رطلا ونصف والرطل 12 أوقية . والمن الرومي عشرون أوقية والمن أربعون أستارا ( أو رطلان ) والأستار ستة دراهم ودانقان وهو أربعة مثاقيل . وملعقة العسل أربعة مثاقيل وملعقة الأدوية مثقال واحد ودرهم .
وبتمام الاقراباذين تمت الكتب الخمسة المشتملة على القانون . انظر مؤلفات ابن سينا ، وضع الأب جورج شحاتة قنواتي ، دار المعارف بمصر ، سنة 1950 ، ص ص 170 - 220 .
* * *
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 292
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٩٢