[ 12 ط ] ( الرقم القديم 7055 )
كامل الصناعة الطبية المعروف بالملكي .
لأبي الحسن علي بن العباس المجوسي المتوفى سنة 384 ه أو سنة 994 م والمولود في الأهواز . قال فيه القفطي في ( أخبار العلماء ) ، ص ص 155 - 156 ، إنه طبيب فاضل قرأ على شيخ فارسي يعرف بأبي ماهر بن سيّار المجوسي وطالع واجتهد لنفسه ووقف على تصانيف المتقدمين وصنف كناشه ( الملكي ) لعضد الدولة فناخسرو بن بويه ليضيفه إلى خزانة كتبه وهو كتاب جليل اشتمل على علم الطب وعمله ، حسن الترتيب ، مال الناس إليه في وقته ولزموا درسه إلى أن ظهر كتاب ( القانون ) لابن سينا فمالوا إليه وتركوا الملكي بعض الترك . و ( الملكي ) في العمل أفضل و ( القانون ) في العلم أثبت . وهو عشرون مقالة ، العشرة الأولى هي الجزء النظري ، والأخيرة هي الجزء العملي ، وتحوي جميعها ( 1063 ) بابا . انظر بروكلمن ، ليدن ج 1 : 273 ، وكذلك وستنفيلد ص 59 وليكلرك 1 : 381 - 388 .
أوله بعد البسملة : « المقالة الأولى من الجزء الأول من كتاب كامل الصناعة الطبية المعروف بالملكي تأليف علي بن العباس المتطبب تلميذ أبي ماهر موسى بن سيار المجوسي وهي خمسة وعشرون بابا .
الباب الأول في صدر الكتاب وفيه يمتدح عضد الدولة الذي حكم من سنة 949 إلى سنة 983 بما امتاز به من إكرام العلم وأهله « وإذا أراد اللّه بأمة خيرا جعل العلم في ملوكها والملك في علمائها » . ويضيف إلى ذلك قوله : « أحببت أن أصنف . . . كتابا كاملا في صناعة الطب جامعا لكل ما يحتاج إليه المتطببون وغيرهم من حفظ الصحة على الأصحاء وردها