والذكر الجميل ، وهذا يعطينا فكرة عن اهتمام المؤلف برفع شأن المهنة والإشادة بأهمية الطب السريري .
وفي الباب الثالث من المقالة الأولى يذكر المجوسي الرؤوس الثمانية التي ينبغي أن تعلم قبل قراءة كل كتاب وهي الغرض والمنفعة والتسمية وجهة التعليم والمرتبة واسم الواضع للكتاب وصحته وقسمة الكتاب إلى أجزائه المكونة له . وبعدها يتحدث عن تقسيم الطب إلى علم نظري وعمل وفي الأمزجة والاستقصات ، وفي المقالة الثانية يتحدث عن أحوال الأعضاء المتشابهة الأجزاء كالعظام والغضاريف والرباطات والعروق والجلد ، ثم يصف في المقالة الثالثة صفة الأعضاء المركبة كالعضلات والدماغ وآلات الشم والسمع والتنفس وأعضاء التناسل وتشمل المقالة الرابعة ذكر القوى والأفعال والأرواح والحواس وصفاتها وأما المقالة الخامسة فتذكر الأمور التي ليست بطبيعية في ثمانية وثلاثين بابا كالأهوية والبلدان وفصول السنة والرياضة والاستحمام وصفة الأغذية وأنواع البقول واللحوم والأنبذة والأشربة والطيوب ويختتمها في ذكر الأعراض النفسانية .
ومخطوط الظاهرية هذا يحتوي المقالات الخمسة الأولى كاملة ويقع في 177 ورقة قياسها 75 ، 29 25 ، 20 سم ومسطرته للصفحة 27 سطرا .
وافق الفراغ من نسخه في أوائل شعبان سنة 1118 ه على يد نعمة اللّه ابن الخوري جرجس باسم شماس بخط نسخ واضح وجميل وكتبت العناوين بمداد أحمر .
* * *
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 273
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٧٣