[ 13 ط ] ( الرقم القديم 4713 )
كامل الصناعة الطبية المعروف بالملكي
لعلي بن العباس المجوسي ( المتوفى سنة 994 م ) .
هذا المخطوط يبدأ بالمقالة الثانية من الجزء الثاني العملي الباحث في مداواة الأمراض . أوله « الباب الأول في تقسيم المداواة وطرق العلاج » حيث يقسم علم المداواة من جهة معالجة الأمراض إلى قسمين : المداواة بالتدبير والمداواة بعلاج اليد ويشمل الجراحة . وتحوي المقالة ذكر الطريق الذي يستدل به على قوة الدواء بالتجربة على الأبدان والأمراض فهو بعد أن يذكر الأدوية الملينة والمصلبة والمنضجة والمحللة والمسكنة للوجع يذكر أفضل الطرق لفحص كل عقار ومعرفة كيفية فعله ومنفعته بتجربته على المرضى وذلك يقارب ما نسميه في الاصطلاحات الفنية الحديثة « فارما كولوجي » إذ يذكر المؤلف بل يقتبس من جالينوس وغيره ثمانية طرق لمعرفة تأثير العقار في الجسم ونفعه في مرض معين ومقدار ما يستعمل منه .
ثم يذكر امتحان الدواء من حيث سرعة استحالته أو بطؤها أو جموده إذ أن « أسرع الأدوية جمودا أبردها مزاجا » كما أن طعم الدواء يخبر عن مزاجه وجوهره أكثر من الرائحة واللون . ويقسم الطعوم إلى ثمانية . ويبين أن المر أقوى حرارة من الحلو ولكنه أقل حرارة من الحريف .
ثم يقسم الأدوية المفردة لبحث قوتها ومنفعتها إلى ما هو من النبات كالحشائش والبزور والحبوب والورق والورود والأثمار والصموغ ، وما هو من الأدوية المعدنية كالطين والملح وأنواع الحجارة كالمرقشيتا واقليميا الفضة والتوتيا والمرداسنج وخبث الحديد والقلى والملح الهندي والنفطي والنوشادر