تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
يؤخذ من الهليلج الهندي وبليلج واملج بعد أن يحمص بالشمس حتى يجف السمن وكرمازك من كل واحد ثلاثة دراهم ، سنبل الطيب وادخر وسعد وزنجبيل وفلفل ونانخاه وكندر وحب ريحانة مقلو ومقل أزرق ومسك طيب من كل واحد درهمان . مصطكى وعود صيني وكهرباء من كل واحد نصف درهم ومن خبث الحديد منقع في الخل يوما وليلة بعد سحقه مثل الكحل مقلو أربعة دراهم يجمع الجميع بعسل منزوع الرغوة ويرفع ويؤخذ منه أربعة دراهم ببعض الأشربة القابضة » . ويشير في المقالة إلى « فعل الحكماء في الكيمياء » لأن هذه الصناعة قد وصلت في ذلك الحين إلى الأندلس وكان لها أنصار . وينهى المؤلف مقالته بذكر البنادق وقد ألّف وجرب بعضها كما يشير في النص . وتحتوي المقالة الحادية عشر ضروبا من الجوارشنات وصنوفا من المعجونات التي جمعها المؤلف بعناية خاصة من كتب الأوائل وهي نافعة في حفظ الصحة وفي ردها للمرضى أيضا مهما كانت حالة مزاجها حارة أو باردة أو متوسطة . وعلى سبيل المثال نذكر هنا صفة جوارشن من تأليف الزهراوي نفسه يقول فيه إنه « نافع من جميع علل المعدة الباردة مطيب للنفس مقوي لجميع الأعضاء الرئيسية نافع من علل الكليتين والمثانة . . . يزيد في الحفظ ويعين على الهضم وينفي الرياح . . . وهو ملوكي يصلح للأشراف . يؤخذ من السنبل والمصطكي والزعفران والسليخة والقسط الهندي وقرفة وقاقلة وكبابة . . . وانيسون من كل واحد جزءا ومن القرنفل الملقوط أربعة أجزاء يدق الجميع وينخل ويلت بأوقية من بان رفيع قد سحق فيه نصف درهم مسك وربع درهم عنبر ويعجن الجميع بشراب سكري قد عقد حتى صار بمنزلة العسل ويرفع ويعتق شهرا ويستوثق من فم الاناء ويؤخذ منه قبل الطعام وبعده في كل الأوقات فإنه غاية » . ثم يعطي في آخر المقالة « صفة جوارشن تفاح سكري سلطاني » يقول : « جعلته في آخر هذه المقالة ليكون قانونا ومثالا يمثل عليه في عمل جميع