تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
حماها بنو ذبيان قوم أكارم * ليوث وغى من خصمهم يشربون دم لهم سابقات المجد قد طار صيتها * ويعرفها من قد دراه ومن علم ولكنهم قد ضيّعوا بسكوتهم * ولم ينكروا بغي البغاة ومن ظلم تجمّع فيها من سبوع ووائل * فعاثوا خلال الدار ظلما وسفك دم قضى اللّه في اللوح الحفيظ بأنهم * مجاهيل لا يدرون ما الحل والحرم دعاهم إمام المسلمين مناصحا * بأن يرجعوا عن كل بغي وكل ذم فما قبلوا نصحا له وتمرّدوا * فقطّعهم في الأرض لحما على وضم وكان لهم في الطّوّ برج مشيّد * وحصن منيع قد بنوه على القمم فطحطحها دكّا كأن لم يكن على * ثراها بناء لا ولا بشر يهم وأحرق ما فيها لهم من سلاحهم * وآلاتهم للحرب والحرث بالضرم وسكّن فيها روعهم وأقام في * فناها هدى الإيمان رغما لمن رغم وأشرق فيها شمس عدل ولم يزل * يؤلّفهم بالحق للمنهج الأتم فهذا وصلّى اللّه ما هبّت الصبا * على من به الرحمن للأنبيا ختم مع الآل والأصحاب ما تليت لنا * تبسم فجر الحق وانجابت الظلم
وقال هذه القصيدة عند قدوم الشيخ سليمان بن عبد اللّه الباروني إلى سمائل بعنوان : « سمائل ترحّب بفخامة الباشا » ، :
أبشر فهذا الدهر أصبح منعما * وأدار أفلاك السعود تكرّما وصفا الزمان وأشرقت أيامه * من بعد ما قد كان ليلا مظلما جاء البشير مهنئا من مسقط * بوصول يوسف عصره متقدما تاهت به من قبل مصر وأهلها * وروت لنا عنه الفخار مترجما حسبي سليمان بن عبد اللّه من * خطبت منابره فأخرست الفما