وقال الشيخ الفصيح عبد اللّه بن علي الخليلي يرثيه :
ما لهذي الأرض تمشي عوجا * أأصيبت فترامت لججا
فغدت تمشي على ثالثة * صاغها النبت قضيبا اعوجا
نفخ الناعي على يافوخها * نبأة شاءت لها ان تعرجا
نبأة لولا مست من نفسها * موضع الصبر لذابت حرجا
نبأة لو ناحت الكون بما * في طواها لاجتوى برد الرجا
يا لنعي فتّت الأكباد من * عالم الأرض وامسى مدلجا
يا لرزء شدخ العلم على * هامه وانباع في الحلق شجا
يا لفقد مات فيه صبر من * كان بالعزم قويا لهجا
أيها الشيخ الذي عرفانه * نار كالبدر على أفق الدجى
ما فقدناك أخا كندة من * عالم النور إذا الليل سجا
بل فقدنا منك شخصا حشوه * همة شما وعلما دجّجا
يا فتى احمد أسعد انها * حضرة القرب وخير المرتجى
أحر أن يلق سعيد حتفه * بجنان الخلد ان تبتهجا
أحر أن يسعد بميمون اللقا * بطريق الفوز ان تنفرجا
يا سعيدا أشرق الكون به * برهة ثم انتآه فدجا
عد الينا فلقد اظلم ما * كان بالعلم بصيرا ابلجا
وادن منا قبل ان يذبل ما * كان بالأمس نضيرا منتجا
با سعيدا كان للدنيا رجا * ولدى الكرب عليها فرجا
كنت للأيام تبرا خالصا * ان يكن غيرك فيها بهرجا
[ الشيخ أبو عبيد حمد بن عبيد السّليمي السمؤلي ]
والأريب الفقيه نجل عبيد * حمد ذو الشمائل الرائقات