تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وهو البصير بذاته لا غيرها * فيكون مفتقرا إلى الخطان أسماؤه وصفاته للذات * عين الذات ليس بغيرها يا شاني والقول فيها أنها هي غيره * وقديمة معه من البهتان أيكون ربي كاملا بالغير لا * واللّه هذا واضح البطلان أم هل يجوز تعدّد القدما * لدى العقلاء عند الواحد الديان واعلم بأن كلامه نوعان * ذاتي وفعليّ وأما الثاني فكلامه بالفعل وهو الخلق * للأصوات فيما شاء للأبدان أما بوحي أو بإلهام أتى * من شاء أو إنزال كالفرقان نظم يدل على معان شاهد * لحدوثه والعقل بالبرهان آيات حق تفحم البلغاء والخطباء * محدثة من الرحمن إنزاله حسب المصالح أنجما * يهدي إلى إيجاده بزمان سبحان من أوحاه أعظم آية * لرسالة المبعوث من عدنان نسخ الشرائع كلها بنزوله * ومحا الشكوك بواضح التبيان والخلف في إثباته بالذات * والمقصود نفي الخرس لا بلسان وإذا أردت كلامه الذاتي * فليس بمحدث بل ليس بالقرآن لكنه صفة له دلت على * نفي النقائص عنه يا رباني هذا وإن رمت احتجاجا مخرجا * من ربقة التقليد للإيقان فارجع إلى علم الكلام فان في * تلك المعالم منك فك العاني مولاي إني قد أجلت الفكر في * هذا المجال الواسع الميدان وعليك تعويلي فهب لي منك ما * أملته من فيضك الهتان حمدا لمن بدأ الكتاب بحمده * شكرا يقابل منتهى الإحسان
وهذه أول قصيدته في الجهاد المسماة أعلام الرشاد :