صحبت بها قوما ليوثا عباهلا * كفوني إذا سل الزمان « 1 » حسام
إذا خاطبتك العيس تبقى معرّسا * فاجهد سراها الا يرعك ظلام
وتحمد مسراها إذا الصبح قد بدا * بدار بنوها أمجدون كرام
أنختها بسوح العامرات سويعة * فكم جلسة طالت به وقيام
سقاها إله العرش صوب غمامة * تغص به قيعانها واكام
وللشيخ محمد بن سعيد بن ناصر الكندي شعر ولكن يقصر جودة ورقة عن شعر أخيه الشيخ أبي سلام ، وكذلك لناصر بن ماجد بن محمد الكندي شعر ولكن ليس بجيد ولا جزل كما ينبغي .
وهذا سؤال منه للشيخ حمد بن عبيد وجوابه :
أيا ناق « 2 » سيري وادلجي بالسباسب * وجدي لكي نحظى بنيل المطالب
إلى حمد المحمود سيري لعلّه * يريحك من دلج السرى بالغياهب
إلى ابن عبيد من رقى ذروة العلى * وفاق على أقرانه بالمناقب
إلى العالم النحرير والكرم « 3 » الذي * إليه انتهى العافون « 4 » من كل جانب
أيا حمد مالي سواك لأنني * غبيّ من الأحكام يا ابن الأطائب
لك الخير أرشدني إلى طرق الهدى * فمثلك من يرجى لدفع النوائب
فما القول في أهل السقطرى إذا أتوا * إلى دارنا بالبهكنات الكواعب
وقد عرضوها للزواج لفقرهم * وهنّ لعمري فاتنات الحواجب
إذا ما مشت تحكي أماليد « 5 » بانة * ترنّحها النسماء تحت السحائب
يرشن قلوب العاشقين بأسهم * وحسبك منها أنها من محارب
هامش
( 1 ) بنصب الزمان على أنه ظرف وحسام نائب فاعل لسل المبني المجهول ولو كانت القافية منصوبة لكان الزمان فاعلا وحسام مفعولا
( 2 ) الأصل أيا ناقتي فحذفت التاء للترخيم .
( 3 ) فيه مبالغة كقوله تعالى :« إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ » .( 4 ) جمع عاف والمراد به هنا طلاب المعروف .
( 5 ) جمع أملود وهو العود .