تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وقال يرثي الشيخ العلامة أحمد بن سعيد الخليلي :
فجع البسيطة حادث لا يدرأ * ولرب خطب للخلائق يفجأ اللّه أكبر أي رزء حلّ لا * مهج تطيق ولا عيون ترقأ حرق توقد في الضلوع يشبّها * هذا المصاب بأيّ شيء تطفأ أمحمد رحل الإمام وأنت في * سفر فعودا علّنا بك نهدأ سافرت عن رجل رسا ما بيننا * فارجع بهذا الطود كلّ يرزأ هل كان أرسا الأرض إلا شمّها * دكّ الأشمّ فأصبحت تتكفّأ فارجع نقاسمك المصاب فمثل ذا * رزء يقسّم في الورى ويجزّأ وانهض وشمّر للعلوم وللتقى * فلعلّ شبلا بعد ليث يطرأ صبت دويهية علينا وهي من * كل الدواهي لا محالة أجرأ عظم المصاب فلا حياة هنيّة * أو بعد أحمد في حياة مهنأ أو بعد أحمد يرتضي خرزا له * أحد تساقط من يديه اللؤلؤ صبّي دماءك يا عيون مدامعا * هل عد أحمد من نفيس يخبأ دفن المكارم دافنوك فأشرقت * عجبا لمدفون سنى يتلألأ
ونختم أشعاره بسؤاله هذا للشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي قال :
يا شيخي الزاكي الأفعال والشّيم * ومن غدا في الورى نارا على علم غير الخليليّ ما أعني به أحدا * فهو القمين بمدحي يا أولي الكرم فأوضحن لي فحوى قول سيّدنا * محمد قال وهو الصادق الكلم