وقال يرثي الشيخ العلامة أحمد بن سعيد الخليلي :
فجع البسيطة حادث لا يدرأ * ولرب خطب للخلائق يفجأ
اللّه أكبر أي رزء حلّ لا * مهج تطيق ولا عيون ترقأ
حرق توقد في الضلوع يشبّها * هذا المصاب بأيّ شيء تطفأ
أمحمد رحل الإمام وأنت في * سفر فعودا علّنا بك نهدأ
سافرت عن رجل رسا ما بيننا * فارجع بهذا الطود كلّ يرزأ
هل كان أرسا الأرض إلا شمّها * دكّ الأشمّ فأصبحت تتكفّأ
فارجع نقاسمك المصاب فمثل ذا * رزء يقسّم في الورى ويجزّأ
وانهض وشمّر للعلوم وللتقى * فلعلّ شبلا بعد ليث يطرأ
صبت دويهية علينا وهي من * كل الدواهي لا محالة أجرأ
عظم المصاب فلا حياة هنيّة * أو بعد أحمد في حياة مهنأ
أو بعد أحمد يرتضي خرزا له * أحد تساقط من يديه اللؤلؤ
صبّي دماءك يا عيون مدامعا * هل عد أحمد من نفيس يخبأ
دفن المكارم دافنوك فأشرقت * عجبا لمدفون سنى يتلألأ
ونختم أشعاره بسؤاله هذا للشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي قال :
يا شيخي الزاكي الأفعال والشّيم * ومن غدا في الورى نارا على علم
غير الخليليّ ما أعني به أحدا * فهو القمين بمدحي يا أولي الكرم
فأوضحن لي فحوى قول سيّدنا * محمد قال وهو الصادق الكلم