وإنما اطلعنا على أبيات منها في أيام الشبيبة ، نحفظ منها الآن بيتين ، يقول ابن النحاس :
قربت مني فما نحو فم * فاعتنقنا فالتقى كشح وكشح
ويقول أبو وسيم :
إن صدرينا لصدر واحد * إذ تعانقنا وكشحينا لكشح
ويقول ابن نحّاس :
كم أداوي القلب قلّت حيلتي * كلّما داويت جرحا سال جرح
ويقول أبو وسيم :
يا لناسي شاب رأسي فإلى * كم أقاسي كل عضو فيه جرح
ونأسف على عدم عثورنا الآن على القصيدة فنكتبها كاملة ليطلع عليها القارئ الأديب فيرى فيها العجب العجيب ، وقد نظم على منوال قصيدة ابن النحاس جملة من الأدباء منهم الشيخ عبد اللّه بن سعيد الخليلي والشيخ سعيد بن مسلم المحبزي ، وشاعر نخل حمود بن خلفان العبيداني ، وقصائد هؤلاء موجودة سيطلع عليها القارئ إن شاء اللّه كل قصيدة في محلها ، ووقف ذات يوم بين النقوص ودية غراب وهما موضعان في سفالة سمائل . فقال :