تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
تحصيل علوم ادبى و اسلامى پرداخت ، و كتب درسى متداول در شيوهء تحصيل طلبگى را از صرف و نحو و ديگر رشته‌هاى مربوط به ادب عربى و منطق و كلام و فقه و اصول فقه ، به نحو كامل و شايسته فراگرفت و سپس به محافل علمى و حلقات درسى بزرگان و اساطين راه يافت . البتّه تبريز آن روز بر خلاف امروزش ، يكى از مراكز علمى به شمار مىرفت و علما و محققان برجسته و كم‌نظيرى در آن شهر رشته‌هاى متنوع علوم ادبى و اسلامى را در سطح تحقيقى و بسيار بالاى علمى بحث و مذاكره مىكردند ، كه عناوين و شخصيتهاى علميشان در كتب تراجم كه در شرح حال علماى قرن اخير نگارش يافت ، منعكس مىباشد . دروازه‌اى بعد از فراغت از سطح و متون درسى ، چندين سال در محضر علماى تبريز ، از قبيل آيات : ميرزا حسن مجتهد تبريزى ( متوفاى 1338 ق ) و ميرزا ابو الحسن انگجى ( متوفاى 1357 ق ) و سيد محمّد مولانا ( متوفاى 1363 ق ) و ديگران بهره برد و به اخذ مدارك عاليهء علمى و اجتهاد نايل گرديد ، كه به عنوان نمونه و شاهد مقال متن اجازهء اجتهادى را كه آيت‌اللّه انگجى در اين‌باره به او مرقوم فرمودند و از ديگر اجازات مختصرتر و كوتاه‌تر است نقل مىكنيم :

اجازهء آيت‌اللّه انگجى

بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الانبياء و المرسلين محمّد و آله الطاهرين . و بعد : فان شرف العلم لا يخفى و فضله لا يحصى ، و ممّن تصدى بالرجوع الى مدارك الاحكام حتى بلغ مرتبة اليقين ، و ترقّى من حضيض التقليد الى أوج الاجتهاد ، جناب العالم الفاضل سيد الاعلام و حجة الاسلام الحاج السيد
تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 193 | عبد الحسين جواهر كلام