تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ابراهيم ( دامت افاضاته ) ، فله العمل بما استنبطه من الاحكام و جزاه اللّه الملك العلام عن الاسلام و اهله خير جزاء المجتهدين . كتبه بيده الداثرة ابو الحسن الحسينى

هجرت به نجف اشرف

دروازه‌اى به منظور تكميل مقامات علمى به نجف اشرف رهسپار گرديد . ولى به علت پاره‌اى گرفتارىهاى داخلى و خانوادگى نتوانست مدت زيادى در آن مركز علم و مهد فضيلت بماند ، و پس از مدت دو سال تكميل تحصيل نزد حضرات آيات : شيخ محمّد حسين غروى اصفهانى ، شيخ ضياء الدّين عراقى و سيد ابو الحسن اصفهانى به وطن خويش مراجعت نمود .

شيوهء تدريس

دروازه‌اى در تدريس و تفهيم كتب درسى و تقرير و تبيين مطالب علمى تسلط و مهارت خاصى داشت . بيانش بليغ و جذاب و شيوا بود . شركت‌كنندگان در جلسهء درسش كمترين خستگى احساس نمىكردند ، و نقطهء ابهامى براى آنان باقى نمىماند . و روى همين جهات ( طلاقت لسان و حلاوت بيان ، علاوه بر تسلط و احاطهء كامل بر مطلب ) محضر درس وى همواره مملو و مشحون از فضلاى طلاب و اهل علم بود . ايشان علاوه بر جهات يادشده ، خود ذاتا عاشق درس و بحث بود ، و اين معنى ، بيشتر به مذاكرات علميش رونق و جذابيت مىبخشيد . او با اينكه از نظر مزاجى و بدنى ضعيف بود و از بيمارى اعصاب رنج مىبرد ، و در اواخر عمرش به بيمارى قلبى هم مبتلا گرديده بود ، مع‌ذلك تا پايان عمر و آخرين روزهاى حياتش از اشتغالات علمى دست نكشيد ، و در واقع اين قبيل اشتغالات علىرغم اينكه