گزيد و مشغول تدريس حديث شد . سپس از اين ديار به فارياب رفت و در آنجا توطن اختيار كرد و به فاريابى مشهور شد . ياقوت حموى ، ابن نقطه ، ابن حجر و بعضى ديگر از رجالشناسان ، نام او را عبد الرحمان بن حبيب فاريابى ذكر كردهاند ؛ اگرچه برخى از محققان او را بغدادى خواندهاند ، ولى او بيشتر عمرش را در خراسان گذرانيده است . او رواياتش را از طرق بقية بن وليد ، اسحاق بن نجيح ، اسماعيل بن يحيى بن عبيد اللّه تميمى ، صالح بن بيان سيرافى ، داود بن محبر و روح بن عباده نقل كرده است . نيز راويانى چون يوسف بن على الأبّار ، احمد بن عمّار خياط ، سفيان بن عيينه ، محمّد بن عبيد بن عامر سمرقندى و محمّد بن اسحاق بن سعيد سعدى رواياتى را از طريق ابو محمّد عبد الرحيم فاريابى نقل كردهاند « 1 » .
محمّد بن حبّان تميمى گفته است : ابو محمّد عبد الرحيم فاريابى ، از جاعلان حديث است . وى روايات جعلى را به علماى موثّق و مورد اعتماد نسبت داده است . بنابراين ، نقل روايت و يا كتابت حديث از طريق او حرام است ، مگر براى اهل اطلاع و حديثشناس و رجال اين فن « 2 » . قسى دمشقى مىگويد : ابو محمّد فاريابى ، از احمد بن عبيد اللّه بن اسماعيل فريابى ساكن بيت المقدس رواياتى را نقل كرده است « 3 » .
نجم الدين عمر نسفى گفته است : ابو محمّد عبد الرحيم فاريابى ، مدتى ساكن سمرقند بود و در اين شهر كرسى تدريس حديث داشت و از اين شهر به فارياب رفت و تا آخر عمر در آن محل زيست . ابو يعقوب يوسف بن على الأبّار از شاگردان اوست « 4 » .
ابن جوزى مىگويد : عبد الرحيم ، فاريابى ، بيش از پانصد حديث جعل كرده و به پيامبر خدا نسبت داده است . يحيى بن معين مىگويد : روايات او جعلى نيست و در نقل روايت از طريق او اشكال ديده نمىشود « 5 » .
ذهبى گفته است : فاريابى ، رواياتش را از بقية بن وليد نقل كرده و او توثيق نشده
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد ، ج 11 ، ص 86 ؛ معجم البلدان ، ج 4 ، ص 260 ؛ الاستدراك ، ابن نقطه ، ص 154 ؛ الاعلام فى كتاب معجم البلدان ، ص 303 ؛ تبصير المنتبه ، ج 1 ، ص 1107 .
( 2 ) - المجروحين ، ج 2 ، ص 162 ؛ الانساب ، سمعانى ، ج 10 ، ص 207 ؛ الكشف الحثيث ، ص 261 .
( 3 ) - توضيح المشتبه ، ج 7 ، ص 93 .
( 4 ) - القند فى ذكر علماء سمرقند ، ص 373 .
( 5 ) - الضعفاء و المتروكين ، ج 2 ، ص 102 .