تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماى بلخ ( فارسي ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
( فارياب ) ديده به جهان گشود و در ماه شوّال سال 758 ه . در قاهره دار فانى را وداع گفت . لطف اللّه امير كاتب فارابى از اجلّهء فقهاى عصر خود بود « 1 » . امير كاتب فارابى ، در روستاى اتقان از توابع فارياب قدم به عرصهء وجود نهاد . به اين سبب او را اتقانى نيز خوانده‌اند . اين مرد بزرگ به مصر و بغداد مسافرت كرد و در دمشق شرحى بر كتاب هدايه كه در فقه حنفى است نوشت و نام آن را غاية البيان گذاشت كه در شش جلد تدوين شده است « 2 » . آثار قوام الدين ابو حنيفه لطف اللّه فارابى اتقانى از اين قرار است : 1 - رسالة فى الجمعة و عدم جواز الصلاة في مواضع متعددة 2 - غاية البيان و نادرة الاقران فى شرح الهداية للمرغينانى 3 - قصيدة الصفافى ضرورة الشعر 4 - رسالة فى رفع اليد فى الصلاة و عدم جوازه عند الحنفية .

[ 547 ] ليث بن خالد بلخى

ابو بكر ليث بن خالد بلخى ، يكى از مفاخر محدّثان زمان خود بود . او رواياتش را از طريق مالك بن انس و حمّاد بن زيد ، جعفر بن سليمان ، عون بن موسى و ديگر علما و محدّثان نقل كرده است . وى وطنش را به قصد بغداد ترك كرد و در آن‌جا اقامت گزيد و به تدريس حديث پرداخت . اين روايت از طريق او نقل شده است . ابو بكر ليث بن خالد بلخى عن ابيه قال حدّثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن مالك بن أنس قال : كان اليوم الذى دخل فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله المدينة أضاء منها كل شئ فلما كان اليوم الذى مات فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله اظلم منها كل شئ و ما نفضت الايدى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و انا لفى دفنه حتى انكرنا قلوبنا « 3 » . عن ليث بن خالد بلخى ، باسناده عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : فضل
هامش
( 1 ) - معجم المؤلفين ، ج 8 ، ص 155 ؛ مفتاح السعاده ، ج 1 ، ص 340 - 346 ؛ هدية العارفين ، ج 1 ، ص 839 . ( 2 ) - دايرة المعارف آريانا ، ج 3 ، ص 899 . ( 3 ) - تاريخ بغداد ، ج 13 ، ص 15 ؛ تاريخ الاسلام ، ذهبى ، حوادث سالهاى 221 - 230 ه . ، ص 340 ؛ الجرح و التعديل ، ج 7 ، ص 181 .