وللمسعودي مؤلّفات عديدة في أصول الدين والملل والنحل وغيرها ، ذكرها في مقدّمتي كتابيه : « مروج الذهب » و « التنبيه والإشراف » .
له في التاريخ :
1 - أخبار الزمان وما أباده الحدثان : وهو أوّل مصنّفاته وأوسعها ، وقد قدّر بثلاثين مجلّدا ، قيل : يوجد منه جزء واحد ، وقد طبع في مصر بالعنوان نفسه ، غير أنّه من المستبعد أن يكون هذا الجزء من كتاب المسعودي المذكور ، إلّا أن يكون - كما رأى معظم المحقّقين - مختارات من هذا الكتاب جمعها أحد المتأخّرين عن المسعودي في جزء واحد ، ووضع لها عنوان الكتاب الأصل ، ونسبه إلى المسعودي .
وقد اختصر المسعودي أخبار الزمان في كتابه اللاحق « الأوسط » .
2 - الكتاب الأوسط : اختصر فيه كتابه الأوّل .
3 - مروج الذهب ومعادن الجوهر : مطبوع في أربعة مجلّدات ، وهو التالي للكتاب الأوسط ، اختصر فيه ما ذكره في الكتابين ، وأضاف إليه ما لم يكن فيهما من أنواع المعارف ، وفيه إحالات كثيرة إليهما ، ولا سيّما إلى « أخبار الزمان » ، كافية في إعطاء صورة عن ذينك الكتابين المفقودين ، وقد ابتدأ تأليفه في مدينة البصرة سنة 332 ه وانتهى منه سنة 336 ه بفسطاط مصر ، في خلافة المطيع للّه العبّاسي « 1 » .
4 - فنون المعارف وما جرى في الدهور السوالف .
5 - ذخائر العلوم وما كان في سالف الأعصار .
6 - التنبيه والإشراف : وهو آخر هذه القائمة تصنيفا ، مطبوع في مجلّد واحد ، وقد صنّفه بالفسطاط سنة 344 ه ، ثمّ زاد عليه في نسخة أخرى كتبها سنة 345 ه ، وجعل المعوّل على هذه النسخة الأخيرة ، وهي النسخة المطبوعة .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 4 : 290 .