الجوارح ، والبيطرة ، ونتف من الطبّ والنجوم والأشربة ، وغير ذلك ، وله شعر يجمع إتقان العلماء وإحسان الظرفاء الشعراء .
ووصفه ياقوت الحموي بالأخباري الحفظة ، الجامع بين سعة الرواية والحذق في الدراية ، لا أعلم لأحد أحسن من تصانيفه في فنّها وحسن استيعاب ما يتصدّى لجمعه ، وكان مع ذلك شاعرا جيّدا .
أهدى نسخة كتابه الأغاني إلى سيف الدولة ابن حمدان فأعطاه ألف دينار واعتذر إليه ، وبلغ ذلك الصاحب بن عبّاد ، فقال : لقد قصّر سيف الدولة ، وإنّه يستأهل أضعافها .
وكان من ندماء الوزير المهلّبي ، الحسن بن محمّد بن هارون ، وزير معزّ الدولة ابن بويه الديلمي .
له في التاريخ :
1 - أخبار الإماء الشواعر .
2 - أخبار جحظة البرمكي .
3 - أخبار الطفيليّين .
4 - أخبار القيان : أي الجواري المغنّيات .
5 - كتاب الأخبار والنوادر .
6 - أدباء الغرباء .
7 - الأغاني : يعدّ من العيون التي يرجع إليها في التاريخ ، فهو وإن كان كتاب أدب لكنّه جمع من التاريخ الشيء الكثير جدّا ، يقال إنّه : جمعه في خمسين سنة ، قال ابن ملكان : وقع الاتّفاق على أنّه لم يعمل في بابه مثله .
8 - أيّام العرب : جمع فيه ألفا وسبعمائة يوم .
9 - التعديل والانتصاف : في مآثر العرب ومثالبها .
10 - جمهرة النسب .