تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
فان بعض مصادره ضاعت مخطوطاتها ولم تبق منها نسخ - على حدّ علمنا - مثل كتاب الدرر المنيفة في بناء الكعبة الشريفة وكتاب المنهل العذب المفرد في الفتح العثماني لمصر وكلاهما من تأليف محمد علي بن علان وكتاب زهر الروض المقتطف ونهر الحوض المرتشف لعبد الرحمن بن علي المرشدي المكي . وغيرها من كتب التاريخ . نقل عنه العصامي في سمط النجوم العوالي 4 : 399 ، 406 ، 422 . 5 ) فهرسة لنفسه : ذكرها العجيمي في خبايا الزوايا ورقة 95 أو نقل مرداد ذلك في المختصر من كتاب نشر النور والزهر ص 450 . 6 ) المشرع الروي ، في مناقب السادة آل باعلوي : طبع الكتاب طبعة أولى بمصر بالمطبعة الشرقية سنة 1319 ه وطبع طبعة ثانية في جزءين ، لم يذكر تاريخها ولا مكانها وإنما وضعت لها مقدمة في 8 صفحات أملاها محمد بن أحمد الشاطري بجدة في محرم من عام 1401 ه / نوفمبر 1980 م . وفي آخر الجزء الثاني فهارس للأعلام والأماكن والقبائل والأقوام ، وهي فهارس خاصة بالجزء الثاني . وبما أنه لم يذكر مكان الطبعة فقد تمّ التجليد في بيروت بمؤسسة فؤاد بعينو . ويبدو أنها طبعة اعتمدت نص الطبعة الأولى فلم تذكر فيها هوامش تحقيق أو مقابلة بين نسخ مختلفة ولا غير ذلك مما يستوجبه التحقيق العلمي . وضع المؤلف كتابه هذا ليذكر فضائل وتاريخ وتراجم آل باعلوي من الاشراف ، وجعله في مقدمة وبابين وخاتمة . فالمقدمة : في فضل أهل البيت والقرابة اعتمادا على الآيات والأحاديث والآثار . والباب الأول : في نسب آل باعلوي وتنقّلاهم في الأقاليم وهجرتهم إلى اليمن واستقرارهم بمدينة تريم . وهو باب غنّي بالاخبار التاريخية الخاصة بالأشراف في مختلف العصور . والباب الثاني : جمع فيه 320 ترجمة لرجال آل باعلوي - دون أن يترجم لواحدة من نسائهم - ورتّب التراجم على حروف الهجاء مبتدئا بالمحمّدين الذين وضع في آخرهم ترجمة شخصية لنفسه « 1 » ثم سار على ترتيب بقية الحروف إلا أنه قدّم من اسمه أبو بكر على من اسمه أحمد . وجاءت تراجمه مفصّلة معتمدة على
هامش
( 1 ) في نسخة تريم من كتاب عقد الجواهر والدرر للشلي المذكورة سالفا ألحقت هذه الترجمة الشخصية بعد نهاية الكتاب .