منائح الكرم الجزء الثاني ورقة 96 ب ، 109 أ ، 119 أ ( نسخة طوبقابو ) .
من كتاب السنا الباهر نسخة محفوظة بمكتبة شستربيتي برقم 5230 نسخت سنة 1118 ه / 1706 م تقع في 357 ورقة ، تصعب الاستفادة من ثلثها الأخير بسبب انسياح الحبر ورداءة مادة الورق . ونسخة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم 1586 تاريخ لم أطلع عليها . وقد ذكر الزركلي في الأعلام ( 8 : 314 ) ضمن مصادره نسخة بالخزانة التيمورية - دون ذكر رقمها - ووصفها بقوله : في مجلد ضخم صفحاته 800 أضاف إليها أحمد تيمور فهارس في 51 صفحة .
3 ) شرح على مختصر إيضاح المناسك : ذكرته أغلب مصادر ترجمته ووصفه المؤلف بقوله : « وألفت شرحا للايضاح للشيخ ابن حجر ( المكي ) جمعت فيه ما في الكتب المتداولة فجاء في مجلدين كبيرين » ( المشرع الروي 2 : 41 ) .
4 ) عقد الجواهر والدرر ، في أخبار القرن الحادي عشر : هو كتاب سار فيه الشلي على نظام الحوليات بداية من سنة 1001 ه إلى سنة 1093 ه سنة وفاته .
وجعل لكل سنة عنوانا هو رقم تلك السنة ثم يدرج تحت العنوان أخبار حوادث تلك السنة ، مبتدئا كل وحدة من الاخبار بقوله وفيها . وبذلك يعتبر الكتاب تكملة لكتابة السنا الباهر الذي انتهى فيه إلى اخبار سنة 1000 للهجرة .
وقد اهتم المؤلف اهتماما كبيرا بوفيات رجال العلم والفضل والسياسة الذين توفّوا في هذا القرن لذلك غلبت على أخباره الوفيات التي يلحق بها ترجمة المتوفّي التي يضبط فيها تاريخ الوفاة باليوم والشهر ويذكر اسم المترجم كاملا وأوصافه واختصاصاته العلمية ووظائفه وشيوخه وتلاميذه وكل ما كان هاما مما تعلّق بحياته الخاصة والاجتماعية وقائمة تآليفه بشيء من التفصيل . وقد يطيل الشلّي في بعض التراجم فيذكر فيها تفاصيل دقيقة ، كما قد يوجز إيجازا مخلّا عند ترجمته لبعض العلماء المشهورين في عصره مثلما فعل مع ترجمة عبد القادر بن يحيى الطبري معاصره وصاحب التآليف العديدة والشهيرة .
أما المترجمون فأغلبهم ينتسب إلى الحجاز وجنوب الجزيرة كاليمن وحضرموت وعدن ، ومن يكون عثمانيا أو شاميّا أو مصريّا ، مع ترجمة بعض أهل المغرب . والاشخاص الذين يترجمهم يعودون إلى ثلاث طبقات اجتماعية : أهل الصلاح والتدين والعمل الاجتماعي ، وأهل العلم والتدريس والتأليف ، وأهل السلطة في الحجاز واليمن والدولة العثمانية . بلغ عدد المترجمين قرابة الثلاثمائة ترجمة .
وإذا غلب على الكتاب ورود التراجم فان فيه بعض الأخبار السياسية
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 355
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٣٥٥