تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وفي الورقة 6 أتبدأ الطبقة التاسعة وفي العنوان ما يدل على أن عدد تراجمها ثمانية ، ولم نجد فيها غير ستة . وفي الورقة 10 أبقية ترجمة أحد الطبريين لم يذكر اسمه ، ثم ترجمة أبي الفضل يحيى بن مكرم وهما من الطبقة العاشرة . وفي الورقة 11 ب تبدأ الطبقة الحادية عشر ، ذكر بأنها تشتمل على عشر تراجم وقد وجدنا بها 14 ترجمة . وهكذا اشتمل المخطوط على 28 ترجمة للرجال من الطبريين . وفي الورقة 45 أيبدأ الباب الثاني وعنوانه تراجم نساء الطبريين . أورد المؤلف في هذا الباب 96 ترجمة . أما التراجم عامة فهي تختلف طولا وقصرا بحسب أهمية المترجم ومكانته العلمية والسياسية ، إلّا أنه ترجم لبعض الأطفال والبنات الطبريين والطبريات ممّن توفّوا صغارا أو لبعض النساء ممن لم يكن لهنّ علم أو رواية . احتوت الطبقة الأخيرة من طبقات الرجال على ترجمة شخصية وافية وضعها المؤلف لنفسه امتدت على 27 ورقة ، رغم ما فيها من انقاص بعد الورقات 17 و 19 و 20 و 41 و 42 . وقد اعتمد فيها المؤلف على ثبته الذي وضعه للتعريف بنفسه وبشيوخه وانتاجه العلمي وإجازاته . في خاتمة الكتاب يقول المؤلف متحدثا عن تراجم كتابه « أنفقت في جمعهم مدة من العمر من أشتات تواريخ شتى . . . لم يحملني على تأليفه هوى ولا عصبية ، ولم يبعثني على تصنيفه حميّة نسبيّة أو سببيّة ، كما يعلم بذلك عالم السرائر ، المطلع على خفيات الضمائر ، فأعوذ بالله من اتباع الغرض والهوى ، وإنما لكل امرئ ما نوى . . . وقد تمّ تسويد هذا المؤلّف . . . في تاسع شعبان المكرم سنة 1031 ه » . وعلى الرغم من كلامه السابق فإننا نلاحظ أنه كان جامعا لمحاسن الطبريين من أبناء أسرته عارضا مفاخرهم ومزاياهم فقط ، بل كان يتهجّم أحيانا على أفاضل من العلماء والمؤرخين مثل السخاوي والنجم بن فهد إذا ذكرا أن أحد الطبريين كان فقيرا أو انتقد أحدهما شخصا من الطبريين . اعتمد المؤلف على مصادر كثيرة من بينها بعض المصادر المفقودة فاحتفظ لنا بنصوص من بعض كتب تراجم المكيين التي لم نعثر عليها ، وتعتبر مفقودة - حسب