نشأة السلافة ، وهي رسالة دكتوراه قدّمت لجامعة
St Andrews University
بانجلترا سنة 1973 م ( اعتمادا على رواية باحث اطّلع على الرسالة وذكر لي أن الباحث وضع ترجمة للطبري ) .
* آثاره التاريخية :
1 ) الأساطين ، في حجّ السلاطين - ويسمى أساطين الشعائر الإسلامية ، وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية : ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 75 وقال : « هو مختصر على مقدمة وأربعة أبواب أوله : الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى الخ . . . أهداه إلى المولى يحيى أفندي » .
وذكر البغدادي في هدية العارفين 1 : 600 ضمن تآليف الطبري كتابين هما أساطين الشعائر الإسلامية والأساطين في حج السلاطين . وأرى أنّهما عنوانان لكتاب واحد نظرا إلى أن البغدادي نفسه في إيضاح المكنون 1 : 68 ذكر أحدهما وهو الأساطين في حجّ السلاطين ، والبغدادي هو الوحيد من بين المترجمين لعبد القادر الطبري يذكر العنوانين معا في قائمة كتبه .
وذكر البغدادي في إيضاح المكنون 1 : 68 أنه ألّفه حين أراد السلطان عثمان خان الحج .
يبدو أنه ألّفه سنة 1031 ه وهي السنة التي توفي فيها السلطان عثمان بن أحمد خان مقتولا من جنوده « وسبب قتله أنه عزم على الحج وخرج لأول مرحلة قاصدا مكة ، ولم يكن أحد من سلفه خرج حاجا ، فقتله الجند لمخالفته القانون .
وبسبب إرادته الحج صنّف الامام عبد القادر الطبري كتابه الأساطين في حج السلاطين » وهو ما ذكره السنجاري في منائح الكرم الجزء الثاني ( نسخة طوبقابو ) ورقة 113 أ ، ومحمد بن علي بن فضل الطبري في إتحاف فضلاء الزمن ص 130 .
2 ) إنباء البرية ، بالأنباء الطبرية : هو كتاب جمع فيه تراجم الطبريين من أبناء أسرته . لا نعرف لهذا الكتاب غير نسخة واحدة محفوظة بمكتبة الحرم المكي رقم 16 تراجم دهلوي . ويبدو أنها نفس النسخة التي اطّلع الشيخ مرداد وذكرها في المختصر من كتاب نشر النور والزهر ص 267 قائلا : « وقفت على كتاب إنباء البرية ، بالأنباء الطبرية إلّا أنه مخروم من الأول والوسط والآخر ، وترجم نفسه فيه ووجدت أول ترجمته ولم أجد آخرها . . . » .
ونسخة مكتبة الحرم المكي هذه تقع في 63 ورقة وهي غير مرقمة الورقات منقوصة الأول ، بحيث سقطت منها المقدمة وقسم كبير من الباب الأول الخاص