منهم بذلك لمقصده ، ويزيد اهتمامهم به على يوم العيد ، حتى قلّ أن يتخلّف عنه أحد من صالح وطالح ، ومقلّ وسعيد ، سيما شريف الحجاز . . . يقوم بإطعام غالب الواردين ، وكثير من القاطنين المشاهدين ، فاخر الأطعمة والحلوى ، ويمدّ للجمهور في منزله صبيحتها سماطا جامعا رجاء لكشف البلوى . . . » .
ويقول علي القاري : « قلت أمّا الآن فما بقي من تلك الأطعمة إلّا الدخان ولا يظهر منها إلّا الريح والريحان ، فالحال كما قال :
أما الخيام فإنّها كخيامهم * لكن نساء الحيّ غير نسائها »
والملاحظ أن هذا المولد الذي ألّفه علي القاري لم يسر فيه على طريقة أصحاب الموالد السابقين له ، فهو لم يلتزم مثل أغلبهم بالأسلوب الأدبي والسجع والاستعمالات البديعية والجملة التي تتردد في نهاية كلّ فقرة من المولد ، وإنما سار فيه على أسلوب علمي روى فيه الأخبار التاريخية والروايات الحديثية مع طرائق من الاستدلال والترجيح .
وقد ذكره المؤلف ونقل عنه في أول كتابه جمع الوسائل في شرح الشمائل .
منه نسخة بمكتبة الحرم المكي رقم 38 ( 3 ) ونسخة بمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنوّرة برقم 973 - 14 / 242 خاص ، ونسخة بمكتبة برنستن برقم 4218 ( 8 ) في 39 ورقة ، ونسخة بالخزانة السليمانية بإسطنبول ضمن المجموع 1039 ، ونسخة ببرلين رقم 9545 ، ونسخة بمكتبة ميونيخ بألمانيا ضمن المجموع 886 من الورقة 132 أإلى 145 ب .
ب - التاريخ القديم :
9 ) رسالة في قصة هاروت وماروت : منها نسخة بالخزانة السليمانية بإسطنبول ، المجموع 1033 ( 3 ) .
10 ) رسالة في ماهية الملائكة وقصة خلق آدم : منها نسخة بالخزانة السليمانية بإسطنبول المجموع 1033 ( 2 ) .
11 ) فرّ العون ، من مدعي إيمان فرعون : ظهرت بدعة القول بأن فرعون الذي أغرقه اللّه في البحر كان قد مات على الايمان ، وكان أوّل القائلين بها محيي الدين ابن عربي المتصوّف . وألّفت في الموضوع مؤلفات منها رسالة كتبها محمد بن قطب الدين الازنيكي ( ت 885 ه ) ومحمد المعروف بسبط المرصفي ( ت 965 ه )