تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وجلال الدين محمد الدّوّاني ( ت 928 ه ) وكان الأخير قد مال إلى اعتقاد موت فرعون على الايمان . وقد ألّف الملا علي القاري رسالته هذه للرد على هذا الاعتقاد الفاسد وبيان بطلانه بالكتاب والسنة والإجماع والرأي . وصرّح في مقدّمتها أنه وضعها لإبطالها ، حتى لا يشيع اعتقادها بين الناس . منها نسخة بمكتبة الملك محمد ظاهر شاه الخاصة بافغانستان ، المجموع 5191 / 32 وهي الرسالة التاسعة من المجموع من ورقة 278 ب إلى ورقة 291 ب . ونسخة بمكتبة ميونيخ بألمانيا ضمن المجموع 886 من ورقة 181 أإلى ورقة 191 أ . ونسخة بالمكتبة المركزية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة رقم 2022 ، ونسخة في برنستن رقم 5386 مجاميع ( يهودا ) . 12 ) كشف الخدر ، عن أمر الخضر - رسالة في بيان حال الخضر : يقول المؤلف في أول رسالته : إن هذه المقالة في بيان حال الخضر من حسبه ونسبه وما يتعلّق به من أمور ولايته ونبوّته وطول حياته وبقائه ومماته وغيبته وحضوره في بعض مقاماته . . . والملاحظ إن موضوع الخضر تناولته كتب التفسير والعقيدة . إلّا أنّ بعض المؤلّفين أفردوه برسائل أبانوا فيها أمره واختلفت أقوالهم فيه . فكان منهم ابن قيم الجوزية ( ت 751 ه ) ومحمد بن محمد المعروف بإمام الكاملية ( ت 874 ه ) والجلال السيوطي ( ت 911 ه ) وعبد الأحد السيواسي ( ت 1061 ه ) ورسالة الملا علي القاري هذه . بدأ المؤلف أولا بنقل أقوال العلماء في شأن الخضر ، ثم أخذ في ذكر أعمال البدع التي انتشرت بين الناس في عصره وفي غير عصره وبلده ، فعرض منها قوله : « ومنها الأمور الغربية ، والمنكرات العجيبة ، في مكة المكرمة ، قبالة الكعبة المعظّمة ، اجتماع النساء وبعض السّفهاء ، ولو في صورة الفقهاء ، عند باب الحزورة ، وقت صلاة المغرب في أول ليلة سبت من ذي القعدة ، معتقدين أن من يخرج من المسجد الحرام حينئذ هو الخضر عليه السلام ، ويتفرّع عليه المنكرات العظام التي ( يمسك ) لسان أهل العلم عن ذكرها في هذا المقام . وأعجب منه غفلة الحكّام ، من أكلة الحرام ، عن رفع هذه البدعة فيما بين أهل الإسلام . . . » . كما أورد أخبارا أخرى لهذه البدع منها القول بأن الخضر عليه السلام يصلّي الصبح مع إمام الشافعية خلف المقام . . .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 275 | محمد الحبيب الهيلة