كما يروى أن ابن القيم كذّب بالدليل كلّ الأحاديث المروية في حياته وبقائه .
وقد نقل المؤلف عن هذه الرسالة في كتابه « نزهة الخاطر الفاتر في ترجمة الشيخ عبد القادر » .
من هذه الرسالة نسخة في برنستن برقم 4204 ( 6 ) في 9 ورقات ، ونسخة بمكتبة كوبريلي ( وقف فاضل أحمد باشا ) المجموع 1590 ( 5 ) ونسخة بالمكتبة القادرية بالعراق المجموع 1456 ( 13 ) ونسخة بمكتبة ميونيخ بألمانيا ضمن المجموع 886 من ورقة 161 أإلى 168 ب ، ونسخة بالمكتبة الخالدية بالقدس ( غير مرقّمة ) .
ج - التراجم والطبقات والمناقب :
13 ) الأثمار الجنية ، في طبقات الحنفية : قال في مقدمته : « إني لما وفقني اللّه سبحانه بلطفه الخفيّ ، وتوفيقه الوفيّ ، على كتابة مسند الأنام ، شرح مسند الإمام ، أحببت أن أذكر بعض مناقبه ، وأشهر نبذة من مراتبه ، تنبيها للجاهلين بمقامه ، والغافلين عن دقائق مرامه ، وأذيّله بذكر أصحابه . . . المشاهير من طبقات الحنفية . . . » أورد في أوله ترجمة طويلة للإمام أبي حنيفة ذكر فيها مناقبه وفضائله .
وهذه الترجمة هي التي فصلها المؤلف وجعلها كتابا منفردا سماه « مناقب أبي حنيفة النعمان » . وبعد ترجمة أمام المذهب خصّص ثمانية فصول لمناقب وأخبار أكابر أصحابه من العلماء ، وهم أبو يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني وعبد اللّه بن المبارك وزفر وداود الطائي ووكيع بن الجراح وحفص بن غياث ويحيى بن زكريا .
ثم عقد فصلا في ذكر بقية أصحاب الإمام من طوائف الأنام أورد فيه تراجم قصيرة وقوائم بأسماء علماء الحنفية المنتسبين إلى مختلف الأمصار الإسلامية في الشرق والغرب مبتدئا بالمكيين والمدنيين والكوفيين وغيرهم من مشايخ البلدان .
- ثم عقد فصلا في بقية طبقات الحنفية المشهورين ، أوردها على ترتيب الحروف الهجائية وهي خلاصة من كتاب الجواهر المضية للقرشي .
- ثم كتاب الكنى منهم .
- وكتاب النساء .
- وكتاب الانساب .
- وكتاب الجامع : قائلا في أوله أنه سار على « عادة أهل المدينة بختم تصانيفهم بالجامع لفوائد جمة ، ونفائس مهمّة » . أورد فيه 49 فائدة من حديثية وفقهية وتاريخية ولغوية .