يجوز فرشها والجلوس عليها . وقع الجواب بحرمة وطء هذه اللفظة ، وليس فيها نقل صريح . والشيخ تقي الدين السّبكي قد سئل فأجاب وأطال وأورد السؤال والجواب وتكلّم عليه » .
2 ) ذيل تاريخ المدينة : ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 302 .
3 ) شفاء الغليل ، ودواء العليل ، في حج بيت الربّ العظيم الجليل - منسك :
منه نسخة قديمة ضمن مخطوطات الشيخ محمد سرور الصبّان المحفوظة بالمكتبة المركزية التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة برقم 1727 تقع في 192 ورقة .
ليس على المخطوطة ما يدل على الناسخ ولا تاريخ النسخ . ولكن الذي لا شك فيه أنها نسخة مضبوطة حسنة واضحة الخط ، قديمة لا تبعد عن عهد المؤلف .
اما الورقة الأولى فقد كتب العنوان عليها بخط أحدث وعليها ما نصّه : « يعلم من وقف على هذا المنسك المبارك انه لما كانت سنة 1258 ه . . . وجدناه عند بعض أهل مكة مخفيه ومتغلّبا عليه ، فسعى في إخراجه منه مولانا المرحوم الشيخ علي سرور - رحمه اللّه - وناظر الرباط يومئذ المكرم محمد بن أحمد دحية والمتردّدون من أهل الرباط على الشيخ المذكور حتى أخذناه من المتغلب بعد تعب . . . » .
والنسخة موقوفة على طلبة العلم من أهل اليمن في رباط سليمان بباب إبراهيم الكائن في الحرم الشريف .
يشتمل الكتاب على تسعة عشر بابا وفي آخر كل باب خاتمة :
الباب الأول في ما يتعلّق بالكعبة الشريفة ، وفيه ثلاثة فصول .
الباب الثاني في فضل مكة والحرم ، وفيه أربعة فصول .
الباب الثالث في فضل أهل الحرم .
الباب الرابع في فضل الحج .
الباب الخامس في مبدأ أمر الحج ، وفيه أربعة فصول .
الباب السادس في أدب السفر .
الباب السابع في أحكام يحتاج إلى معرفتها المسافر ، وفيه خمسة فصول .
أما بقية الأبواب فتتعلق بالمناسك ، إلّا أنها تشتمل على العديد من أوصاف الحرمين والمشاعر وبعض الأوضاع الاجتماعية الهامة .
ويلاحظ أن المؤلف يقسّم الفصول إلى فروع وتنبيهات ونصائح وفوائد وينقل
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 162
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص١٦٢