اليه قائلا :
يا ابن فهد ، يا عمر * جادك الفتح ودرّ
إنما الناس نجوم * بينهم أنت قمر
أرّخ العز بن فهد وفاته في نهاية ترجمته في الدر الكمين بقوله : مات في ليلة الجمعة تاسع شهر ربيع الآخر سنة 891 ه . . . ودفن بالمعلاة . . .
وخلّف أولادا وكتبا لم نر فيها شيئا ممّا جمعه ينتفع به .
* مصادر ترجمته :
النجم بن فهد : الدر الكمين ورقة 41 أ - 41 ب ؛ السخاوي : الضوء اللامع 8 : 255 - 256 ؛ الزركلي : الاعلام 6 : 315 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 11 : 90 .
* آثاره التاريخية :
1 ) دستور الإعلام ، بمعارف الأعلام - دستور الإعلام ، بتاريخ الأعلام : وهو كتاب في التراجم العامة التي وردت موجزة ومفيدة مما جعله يشتمل على عدد كبير من التراجم .
قال ابن عزم في أول كتابه : « الحمد لله الذي تفرّد بما ليس لغيره من العزة والغنى . . . وبعد ، فهذا المجموع مختصر في الفن التاريخي وضعته في حق نفسي ، وبذلته لمن لاق بخاطره من عترته وأبناء جنسه ، جعلته تأليفا مستقلا في معناه ، ومدخلا لغيره من الكتب المطولات . . . » .
وقد رتّبه على حروف المعجم ، وقسّم كل حرف إلى خمسة أقسام بيّنها قائلا :
« القسم الأول في من اشتهر باسم كمالك ، والثاني في من اشتهر بكنية كأبي الأسود ، والثالث في من اشتهر بنسب أو سبب أو لقب كالجوهري والحريري وقطرب وكراع النمل وذي النون وذي الرمّة ، والرابع في من اشتهر بابن كابن العربي وابن الأكفاني وابن دريد ، والخامس في من اشتهر بصاحب كصاحب البلد الفلاني . . . » .
ثم يقول : « فتطلّب أيها الطالب هذه المعرفة من مصنفها لتستفيد منها ترجمة