3 - الشيخ ميرزا حسين الخليلي .
4 - الشيخ عبد اللّه المازندراني .
وأصبحت هذه القضية مثار جدل عنيف ونقاش حاد بين مراجع الدين ورجال العلم والطبقة المثقفة في النجف ، حول مدى مطابقة هذه الحركة للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، فأفتى فريق من العلماء بشرعية الحركة وأطلق عليهم أسم " المشروطية " أي الحكومة الدستورية وبعبارة أدق وجوب " دستورية الحكم في الإسلام " ، وأفتى فريق آخر بعدم شرعية الحركة وطالب بإبقاء الأمور على ما هي ، وأطلق عليهم لفظ " المستبدة " ، وقد حدث بين الفريقين نزاع حاد أدى إلى معارك " لسانية وسنانية " « 1 » ، وقد هاجم الخطيب السيد صالح الحلي - وهو من أنصار المشروطية - الإمام السيد محمد كاظم اليزدي بقوله « 2 » :
فو اللّه ما أدري غدا في جهنم * ( أيزديها ) أشقى الورى أو ( يزيدها )
وهذا القول يكشف عن عمق الخلاف وآثاره الكبيرة في المجتمع النجفي وفي الحوزة العلمية ، وإذا لاحظنا قائمة العلماء المؤيدين للحركة المشروطية نجد أنها تحتل المساحة الواسعة من المدرسة النجفية وهم « 3 » :
1 - الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني .
2 - الشيخ محمد تقي الشيرازي .
3 - الميرزا الشيخ حسين النائيني .
4 - الشيخ عبد اللّه المازندراني .
5 - الميرزا الشيخ حسين الخليلي .
6 - السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .
هامش
( 1 ) عبد الحسين مهدي : علي الشرقي ص 13 .
( 2 ) الخليلي : هكذا عرفتهم 1 / 109 .
( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 10 / 88 ، الأسدي : ثورة النجف ص 10 ، الاصفي : مدرسة النجف ص 85 .