رفضوا هذا المقترح وقالوا : " أن هذا العمل ليس من المصلحة الآن " « 1 » ، وقد أراد الإمام الصدر إزالة حاجز الخوف من الناس والوقوف بوجه السلطة قبل استفحال الأمر ، ولكن الإمام السيد الحكيم كان يخشى أن يقع الإمام الصدر فريسة بيد السلطة ، وأخذت السلطة تراقب حركات الإمام الصدر وتقليص نفوذه ، واعتبرت حزب الدعوة الإسلامي أحد واجهات الإمام الصدر ، فأقدمت على تصفية أعضاء الحزب أولا في محاولة لأضعاف نفوذ الإمام الصدر وتقليص شعبيته فأقدمت على إعدام تلاميذ السيد الصدر وتوجيه تهمة الانضمام إلى حزب الدعوة وهم :
1 - الأستاذ عبد الصاحب دخيل .
2 - الشيخ عارف البصري .
3 - السيد عماد الدين التبريزي .
4 - السيد نوري آل طعمة .
5 - السيد عزّ الدين القبانجي .
6 - السيد حسين جلو خان .
وذلك في يوم 21 ذي القعدة 1394 ه ، الموافق لعام 1974 م ، وفي هذه السنة استدعي الإمام الصدر إلى بغداد للتحقيق معه ، وزاد من مخاوف السلطة هو تأييد الإمام الصدر للثورة الإسلامية الإيرانية منذ انبثاقها عام 1979 م ، فأقدمت على إعدام وكلاء السيد الصدر في المدن العراقية وهم « 2 » :
1 - السيد قاسم المبرقع ، إمام مسجد الإمام الباقر في منطقة الثورة / بغداد .
2 - السيد عباس الشويكي ، إمام مسجد الإمام الحسين في الثورة / بغداد .
3 - الشيخ عبد الجبار البصري ، إمام حسينية حي السلام / بغداد .
4 - الشيخ سامي طاهر العلي ، إمام حسينية الإسكان / بغداد .
هامش
( 1 ) العباسي : البعد الدولي لاغتيال الإمام باقر الصدر ص 23 .
( 2 ) ن ، م ص 29 ، ص 33 ، ص 34 .