3 - الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي .
4 - الشيخ محمد الدورقي .
5 - الأغا محمد باقر الهزار جريبي .
6 - السيد حسين بن السيد إبراهيم الحسيني التبريزي وقد اجازه .
7 - السيد حسين بن أبي القاسم الخوانساري وقد أجازه .
8 - السيد محمد حسين بن المير عبد الباقي الخاتونآبادي .
9 - الأمير السيد عبد الباقي بن الأمير السيد محمد حسين الخاتونآبادي ( إمام الجمعة في أصفهان ) .
10 - الشيخ محمد بن الحاج محمد زمان القاساني الأصفهاني .
11 - السيد حسين القزويني .
12 - الوحيد البهبهاني الشيخ محمد باقر .
وكان السيد محمد مهدي بحر العلوم قد هاجر إلى مدينة النجف الأشرف عام 1169 ه / 1755 م ثم عاد إلى كربلاء ومنها رجع إلى مدينة النجف وقد اجتاز مرحلة دراسة " السطوح " بإمعان ، وهو بعد في ميعة الفتوة ، ولم يخط العقد الثاني من عمره إلا وهو في درجة من العلم ملك بواسطتها الألسن بالمدح والثناء « 1 » .
وكان قد تقلد منصب المرجعية والزعامة الدينية بعد وفاة أستاذه الوحيد البهبهاني عام 1206 ه / 1791 م « 2 » . ويقول الشيخ القمي : أنه السيد الأجل سيد علماء الأعلام ، ومولى فضلاء الإسلام ، علامة دهره وزمانه ، ووحيد عصره وأوانه ، العالم الرباني « 3 » . وكان قد جمع العلوم العقلية والنقلية وامتاز بتعدد المواهب ، فهو الفقيه والأصولي والمفسر والكلام والمحدث والرجالي ، والماهر في المعقول والمنقول ، والمتضلع بالأخبار والحديث والرجال ، والأديب والشاعر ، فهو بذلك
هامش
( 1 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 29 .
( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 48 / 165 - 166 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 136 .
( 3 ) القمي : الكنى والألقاب 2 / 60 ، هدية الأحباب ص 103 ، الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 144 .