تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
3 - الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي . 4 - الشيخ محمد الدورقي . 5 - الأغا محمد باقر الهزار جريبي . 6 - السيد حسين بن السيد إبراهيم الحسيني التبريزي وقد اجازه . 7 - السيد حسين بن أبي القاسم الخوانساري وقد أجازه . 8 - السيد محمد حسين بن المير عبد الباقي الخاتون‌آبادي . 9 - الأمير السيد عبد الباقي بن الأمير السيد محمد حسين الخاتون‌آبادي ( إمام الجمعة في أصفهان ) . 10 - الشيخ محمد بن الحاج محمد زمان القاساني الأصفهاني . 11 - السيد حسين القزويني . 12 - الوحيد البهبهاني الشيخ محمد باقر . وكان السيد محمد مهدي بحر العلوم قد هاجر إلى مدينة النجف الأشرف عام 1169 ه / 1755 م ثم عاد إلى كربلاء ومنها رجع إلى مدينة النجف وقد اجتاز مرحلة دراسة " السطوح " بإمعان ، وهو بعد في ميعة الفتوة ، ولم يخط العقد الثاني من عمره إلا وهو في درجة من العلم ملك بواسطتها الألسن بالمدح والثناء « 1 » . وكان قد تقلد منصب المرجعية والزعامة الدينية بعد وفاة أستاذه الوحيد البهبهاني عام 1206 ه / 1791 م « 2 » . ويقول الشيخ القمي : أنه السيد الأجل سيد علماء الأعلام ، ومولى فضلاء الإسلام ، علامة دهره وزمانه ، ووحيد عصره وأوانه ، العالم الرباني « 3 » . وكان قد جمع العلوم العقلية والنقلية وامتاز بتعدد المواهب ، فهو الفقيه والأصولي والمفسر والكلام والمحدث والرجالي ، والماهر في المعقول والمنقول ، والمتضلع بالأخبار والحديث والرجال ، والأديب والشاعر ، فهو بذلك
هامش
( 1 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 29 . ( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 48 / 165 - 166 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 136 . ( 3 ) القمي : الكنى والألقاب 2 / 60 ، هدية الأحباب ص 103 ، الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 144 .