العلمية في مدينة بغداد كأسرة آل كبة ، وأسرة آل جميل ، ونقباء بغداد ، وكان قد شرع بشرح قصيدة الشيخ كاظم الآزري في مدح النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام والإمام علي عليه السلام والتي مطلعها :
لمن الشمس في قباب قباها
وقد أمتاز الشيخ علي الأسدي بسرعة البديهة ، والاكثار من نظم الشعر « 1 » ، ومن محاسن قصائده التي كانت تدور بينه وبين الوالي العثماني مدحت باشا ، فقد كانت صدور الأبيات لمدحت باشا وأعجازها للشيخ علي الأسدي . وكان قد نظم ارتجالا في فتاة غربية وقف بها زورق على شاطئ نهر دجلة « 2 » :
ورب خود من الإفرنج سافرة * عن وجهها وعليها ثوب أنوار
جاءتك في زورق بالماء تحسبه * عين المحب طغت في دمعها الجاري
أو تلك شمس هلال الأفق يحملها * فيما يلي الأفق لا في دجلة ساري
قفوت فيها الهوى شوقا فأوقفني * على شفا جرف هار من النار
حتى إلى الجسر جاءت فانثنت حذرا * من أن يمر على أعطافها الذاري
فيجرح الذر أعطافا منعمة * تكاد تجرح لو مرت بأفكاري
الشيخ محمد علي بن الشيخ موسى الأسدي
لحق بالشيخ محمد علي بن الشيخ موسى الأسدي لقب " النجفي الكاظمي " ، وكان عالما فاضلا ، وقد كتب في علوم القرآن الكريم ما يلي « 3 » :
1 - تجويد القرآن الكبير .
2 - تجويد القرآن الوسيط .
3 - تجويد القرآن الوجيز .
هامش
( 1 ) اليعقوبي : البابليات 2 / 82 - 83 .
( 2 ) ن . م 2 / 86 - 87 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 3 / 380 .