تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

أعلام أسرة آل الأسدي

يلتقي بعض أعلام النجف في القرن الثالث عشر الهجري بلقب " الأسدي " ويفترقون في النسب الأقرب ، وقد جمعهم اللقب المذكور دون أن تكون هناك صلات عائلية بينهم ، وهم على النحو الآتي :

الشيخ علي بن ظاهر الأسدي

ولد الشيخ علي بن ظاهر الأسدي عام 1240 ه ، وتوفى عام 1280 ه / 1863 م وكان يعرف بابن نبعة ، وقد لحقه لقب " المطيري " الذي جاءه من أخواله في مدينة الحلة وكان من أكمل دروسه في العربية والمعاني والبيان والمنطق في مدينة الحلة ومدينة طوريج ( الهندية ) ثم هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال تحصيله العلمي ، فسكن في احدى حجرات الصحن الشريف ، وأصبح أديبا شاعرا ، وبدأت قريحته الوقادة تجود بنظم الشعر وكان يعرض بعض مقاطيعه وأبياته على شيوخه للتهذيب والتنقيح « 1 » . حتى تكون لديه ديوان شعر كبير ، لكنه تلف « 2 » . وقد غادر الشيخ علي الأسدي النجف إلى بغداد ومنها إلى طهران ، فأتصل بالشاه‌زادة محسن مرزا أمير أصطبل السلطان ناصر الدين القاجاري ، الذي كان يميل إلى الأدب والأدباء ، فقربه إلى السلطان ناصر الدين فمدحه ، وكان ينافسه في هذا المكان السيد راضي بن السيد صالح القزويني المتوفى عام 1285 ه ، فوقع بين الاثنين تنافس أدى بالشيخ علي الأسدي بالعودة إلى مدينة النجف الأشرف ، فسكن أولا في الصحن الشريف ثم في مدرسة المعتمد ، فأخذ أسمه يحتل موقعا في الأدب والشعر ، فقد أهله لأن يكون معدودا في الرعيل الأول من شعراء عصره ، فأتصل بأسرة آل كاشف الغطاء ومدح أعلامها « 3 » وكما أتصل ببعض الأسر
هامش
( 1 ) اليعقوبي : البابليات 2 / 81 . ( 2 ) الأميني : معجم رجال الفكر ص 486 . ( 3 ) اليعقوبي : البابليات 2 / 81 - 82 .