ذلك يقول الشيخ محبوبة : انه من مشاهير العلماء الشعراء ، وأفاضل الأدباء البلغاء ، إذا عدت العلماء كان في الرعيل الأول منهم ، وان ذكر الشعراء كان المجلى في حلبة الأدب « 1 » . ويقول الشيخ القمي : انه عالم فاضل كامل فقيه وأديب لبيب شاعر من مشاهير عصره « 2 » . ويقول الخياباني : انه من أعيان علماء الإمامية وأكابر شعرائها « 3 » . وقد أهلته مكانته العلمية والأدبية أن يكون أحد أعضاء معركة الخميس الأدبية التي شارك في أحيائها عدد من العلماء والفقهاء والأدباء ، وقد طلب منه العلامة الكبير السيد بحر العلوم أن يؤرخ الخان الذي أمر ببنائه بين النجف وكربلاء ، وقد ختم قصيدته بقوله « 4 » :
لما استوى نادى مؤرخه لقد * قامت قواعده بأمر السيد
وأرخ قدوم الشيخ جعفر الكبير من إيران عام 1221 ه بقوله « 5 » :
بل ألق عصاك وقم أرخ * ( قد عاد الشيخ إلى النجف )
وقد خمس الشيخ محمد علي الأعسم أبيات الحلاج على الطريقة الصوفية بناء على طلب السيد بحر العلوم منها « 6 » :
اعضاي بالعالم السفلي موثقة * والروح بالملإ الأعلى معلقة
بك اتصلت فمالي بالورى ثقة * كانت لنفسي أهواء مفرقة
فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي
وقرض منظومة أستاذه السيد بحر العلوم المعروفة بالدرة النجفية بقوله « 7 » :
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 38 .
( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 558 .
( 3 ) الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 91 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 68 - 69 .
( 5 ) الخاقاني : شعراء الغري 10 / 25 .
( 6 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 67 .
( 7 ) ن . م 46 / 66 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 310 .