فكيف لا تعرف هذا به * وقد بدا باللام بعد الألف
كتب الشيخ يوسف الآزري في مدينة النجف الأشرف عام 1170 ه كتاب " شرح النخبة " وهو في النحو ، وهو شبيه بكتاب قطر الندى لابن هشام « 1 » . توفى الشيخ يوسف الآزري بمدينة بغداد عام 1211 ه ، وقد أرخ وفاته السيد محمد زيني بقوله :
أصبحت الجنان مثوى يوسف * والحور والولدان فيها صحبه
بالأحد أستعن إذا أرخته * ( ليوسف أكرم مثوى ربه )
والتاريخ المذكور هو ( 1210 ه ) ، ولكن قوله " بالأحد " يصبح التاريخ ( 1211 ه ) وهو سنة وفاة الآزري ، وكان السيد محمد زيني قد رثاه بقصيدة أرخ فيها وفاته قائلا :
قد سكن الجنان يوسف أرخو * ( ليوسف مكنا المنازل في الخلد )
الملا كاظم بن محمد الآزري
ولد الملا كاظم بن محمد بن مراد بن مهدي الآزري بمدينة بغداد عام 1143 ه / 1828 م ، ونشأ بها ، وكانت وفاته فيها عام 1213 ه / 1798 م ، وبعد أن درس علوم العربية والفقه والأصول ببغداد ، هاجر إلى مدينة النجف الأشرف في عصر السيد بحر العلوم والشيخ جعفر الكبير ، وأصبح له موقع بارز في المدرسة النجفية ، بحيث كان السيد بحر العلوم يقدمه على كثير من العلماء لبراعته في المناظرة ولطول باعه في التفسير والحديث ، ولاطلاعه الواسع على التاريخ والسير « 2 » ويقول الشيخ القمي : أن السيد بحر العلوم كان يقدمه على العلماء الأجلاء إذا دخل عليه ، وكان سريع الجواب ، حاد الذهن ، متبحرا في الحديث والتاريخ ، طويل الباع في الكلام والتفسير ، وفي علم المقالات والسير والفرق وله مع
هامش
( 1 ) الطهراني : الذريعة 14 / 102 ، 24 / 91 .
( 2 ) شبر : أدب الطف 6 / 30 .